ولا ينتصف من عدّوه ( 910 ) ، وعلى أن لا يشفى غيظه إلّا بفضيحة نفسه ؛ لأنّ المؤمن ملجم ، وذلك لغاية قصيرة وراحة طويلة ، أخذ « * » اللّه ميثاق المؤمن على أشياء أيسرها عليه مؤمن مثله يقول بمقالة « * * » يبغيه « * * * » ويحسده ، وشيطان « * * * * » يغويه ويمقته ، وسلطان « * * * * * » يقفو إثره ويتبّع عثراته ، وكافر بالذي هو مؤمن به يرى سفك دمه دينا وإباحة حريمه غنما ، فما بقاء المؤمن بعد هذا ؟ " .
يا عبد اللّه : وحدّثني أبي عن آبائه عن عليّ عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، قال : " نزل جبرئيل عليه السّلام ، فقال : يا محمّد إنّ اللّه يقرؤك « * * * * * * » السّلام ويقول : اشتققت للمؤمن اسما من أسمائي سميّته مؤمنا ، فالمؤمن منّي وأنا منه ، من استهان بمؤمن فقد استقبلني بالمحاربة " .
يا عبد اللّه وحدّثني أبي عن آبائه عن عليّ عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال يوما " يا عليّ ، لا تناظر رجلا حتّى تنظر في سريرته ، فإن كانت سريرته حسنة فإنّ اللّه عزّ وجلّ لم يكن ليخذل وليّه ، وإن كانت سريرته ردّية فقد يكفيه مساويه ، فلو جهدت أن تعمل به أكثر ممّا عمل به من معاصي اللّه عزّ وجلّ ما قدرت عليه " . يا عبد اللّه وحدّثني أبي عن آبائه عن عليّ عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، أنّه قال : " أدنى الكفر أن يسمع الرجل من « * * * * * * * » أخيه الكلمة فيحفظها عليه يريد أن يفضحه بها ، أولئك لا خلاق لهم " . يا عبد اللّه وحدّثني أبي عن آبائه عن عليّ عليه السّلام ، أنّه قال :
شرح
والمخاطرات . « ويمقته » على مخالفة النفس والعمل بالأحكام الشرعيّة . والسلطان - الظاهر زيادة اللام - وهو عطف على « مؤمن » فيكون الثالث من أيسر الأشياء .
910 . أي : لا يستوفي حقّه من عدوّه . . . . عطف « * * * * * * * * » على مؤمن ، فيكون رابع أيسر الأشياء المأخوذ عليها الميثاق من المؤمن . وقوله : « مؤمن » فاعل « صدّق » « * * * * * * * * * » .
هامش
( * ) في بعض النسخ : لأنّ كلّ مؤمن .
( * * ) في بعض النسخ : بمقالته .
( * * * ) في بعض النسخ : يعيبه .
( * * * * ) في بعض النسخ : والشيطان .
( * * * * * ) في بعض النسخ : والسلطان .
( * * * * * * ) في بعض النسخ : يقرأ عليك .
( * * * * * * * ) في بعض النسخ : عن .
( * * * * * * * * ) كذا في الطبعة الحجريّة . والظاهر أنّ هذه الجملة من تتمّة التعليقة السابقة ألحقت بهذه التعليقة سهوا . وحقّها أن تكون هكذا : وقوله : « وكافر بالّذي » عطف على « مؤمن » فيكون رابع . . . .
( * * * * * * * * * ) كذا في الطبعة الحجريّة ، والظاهر أنّه سهو من قلمه الشريف قدس سرّه ، إذ لم يرد لفظ « صدّق » في الرواية ليكون « مؤمن » فاعلا له . مع أنّه غير صحيح من حيث المعنى .