تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر البلاغة — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
6 - والتّشويق ، كقوله تعالى :
هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ
[ الصف : 10 ] . 7 - والاستئناس ، كقوله تعالى :
وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى
[ طه : 17 ] . 8 - والتّقرير « 1 » ، كقوله تعالى :
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ
[ الشرح : 1 ] . 9 - والتهويل ، كقوله تعالى :
الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ
[ الحاقة : 3 ] . 10 - والاستبعاد ، كقوله تعالى :
أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ
[ الدخان : 13 ] . ونحو قول الشاعر : [ الكامل ]
من لي بإنسان إذا أغضبته * وجهلت كان الحلم ردّ جوابه
11 - والتعظيم ، كقوله تعالى :
مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ
[ البقرة : 255 ] . 12 - والتحقير ، نحو : أهذا الذي مدحته كثيرا ؟ ؟ 13 - والتعجب ، كقوله تعالى :
ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ
[ الفرقان : 7 ] وكقول الشاعر : [ الطويل ]
خليليّ فيما عشتما هل رأيتما * قتيلا بكى من حبّ قاتله قبلي
14 - والتهكم ، نحو : أعقلك يسوّغ لك أن تفعل كذا . 15 - والوعيد ، نحو :
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ
[ الفجر : 6 ] . 16 - والاستبطاء ، كقوله :
مَتى نَصْرُ اللَّهِ
[ البقرة : 214 ] ونحو : كم دعوتك . 17 - والتنبيه على الخطأ ، كقوله تعالى :
أَ تَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ
[ البقرة : 61 ] . 18 - والتنبيه على الباطل ، كقوله تعالى :
أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ
[ الزخرف : 140 ] . 19 - والتحسّر : كقول شمس الدين الكوفي : [ الكامل ]
ما للمنازل أصبحت لا أهلها * أهلي ، ولا جيرانها جيراني
هامش
( 1 ) . ويكون غالبا بالهمزة يليها المقرر به ، كقولك ( أفعلت هذا ) ، إذا أردت أن تقرره بأن الفعل كان منه ، وكقولك أأنت فعلت هذا ، إذا أردت أن تقرره بأنه الفاعل ، وكقولك أخليلا ضربت ، إذا أردت أن تقرره بأن مضروبه خليل . ويكون التقرير أحيانا بغير الهمزة نحو : لمن هذا الكتاب ، وكم لي عليك ؟