20 - والتنبيه على ضلال الطريق ، كقوله تعالى :
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ
[ التكوير : 26 ]
21 - والتكثير ، كقول أبي العلاء المعرّي : [ الخفيف ]
صاح ، هذي قبورنا تملأ الرّحب * فأين القبور من عهد عاد ؟ ؟
واعلم أن كل ما وضع من الأخبار في صورة الاستفهام في الأمثلة السابقة والآتية تجدّدت له مزية بلاغية ، زادت المعنى روعة وجمالا .
إذا عرفت هذا ، فاعرف أيضا أنه يستعمل كل من : الأمر ، والنهي ، والاستفهام في أغراض أخرى ، يرجع في إدراكها إلى الذوق الأدبي ، ولا يكون استعمالها في غير ما وضعت له ؛ إلا لطريقة أدبية ، تجعل لهذا الاستعمال مزية ، يترقى بها الكلام في درجات البلاغة .
تمرين
ما هي المعاني التي استعمل فيها الاستفهام في الأمثلة الآتية :
1 -
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ
[ الرعد : 16 ] .
2 -
هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ
[ فاطر : 3 ] .
3 -
أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ ، وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ
[ النحل : 72 ] .
4 -
أَ لا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ ، وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ ، وَهُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ . أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
[ التوبة : 13 ] .
5 -
أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ، ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
[ البقرة : 75 ]
6 -
أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
[ آل عمران : 83 ] .
7 -
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
[ البقرة : 6 ] .
8 -
أَ فَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ ، وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيماً
[ الإسراء : 40 ] .