تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر البلاغة — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
20 - والتنبيه على ضلال الطريق ، كقوله تعالى :
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ
[ التكوير : 26 ] 21 - والتكثير ، كقول أبي العلاء المعرّي : [ الخفيف ]
صاح ، هذي قبورنا تملأ الرّحب * فأين القبور من عهد عاد ؟ ؟
واعلم أن كل ما وضع من الأخبار في صورة الاستفهام في الأمثلة السابقة والآتية تجدّدت له مزية بلاغية ، زادت المعنى روعة وجمالا . إذا عرفت هذا ، فاعرف أيضا أنه يستعمل كل من : الأمر ، والنهي ، والاستفهام في أغراض أخرى ، يرجع في إدراكها إلى الذوق الأدبي ، ولا يكون استعمالها في غير ما وضعت له ؛ إلا لطريقة أدبية ، تجعل لهذا الاستعمال مزية ، يترقى بها الكلام في درجات البلاغة .

تمرين

ما هي المعاني التي استعمل فيها الاستفهام في الأمثلة الآتية : 1 -
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ
[ الرعد : 16 ] . 2 -
هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ
[ فاطر : 3 ] . 3 -
أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ ، وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ
[ النحل : 72 ] . 4 -
أَ لا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ ، وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ ، وَهُمْ بَدَؤُكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ . أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
[ التوبة : 13 ] . 5 -
أَ فَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ، ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
[ البقرة : 75 ] 6 -
أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
[ آل عمران : 83 ] . 7 -
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
[ البقرة : 6 ] . 8 -
أَ فَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ ، وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيماً
[ الإسراء : 40 ] .