- زيادة ( أل ) التعريف في ( مررت بالرجل مثلك وخير منك ) :
قال في حديثه عن ( أداة التعريف أل ) : وزيدت نادرا في علم وحال ، وتمييز ومضافه ، قال الأخفش : و ( مررت بالرجل مثلك وخير منك ) ، والخليل : ما بعده نعت لنيتها ، وابن مالك : بدل ، وابن هشام : ك :
اللَّيْلُ نَسْلَخُ
« 1 » . « 2 »
- تعريف المبتدأ :
قال في ( تعريف المبتدأ ) : " وهو المجرد من عامل لفظيّ غير زائد ونحوه ، مخبرا عنه . . . ودخل بقولنا ( غير زائد ) نحو « 3 » :
هَلْ مِنْ خالِقٍ
" « 4 » .
- تقدير الفاعل :
قال في حديثه عن ( الفاعل ) : ويقدّر « 5 » في نحو « 6 » :
ثُمَّ بَدا لَهُمْ
مناسب . « 7 »
- جرّ الفاعل ب ( من ) أو الباء الزائدة :
قال في حديثه عن ( الفاعل ) : " وقد يجرّ ب ( من ) أو الباء الزائدة في « 8 » :
كَفى *
" « 9 » .
- الرّفع بالإهمال :
قال في ( خاتمة ) له : " أثبت بعضهم الرفع بالمجاورة ، والأعلم : الرفع بالإهمال « 10 » نحو « 11 » :
يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ
" « 12 » .
هامش
( 1 ) سورة يس ، آية 37 .
( 2 ) انظر : التحقيق 53 .
( 3 ) سورة فاطر ، آية 3 .
( 4 ) انظر : التحقيق 64 .
( 5 ) قال السيوطي : إنّ الفاعل فيثُمَّ بَدا لَهُمْضمير مقدّر راجع إلى ما دلّ عليه الفعل ، وهو البداء في الآية ، لدلالة ( بدا ) ، ويقاس بذلك ما أشبهه . انظر : الهمع 2 / 256 .
( 6 ) سورة يوسف ، آية 35 .
( 7 ) انظر : التحقيق 106 .
( 8 ) من قوله تعالى :وَكَفى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفى بِاللَّهِ نَصِيراً ،سورة النساء ، آية 45 .
( 9 ) انظر : التحقيق 106 .
( 10 ) قال السيوطي : " الرفع بالإهمال أثبته الأعلم ، وجعل منه قوله تعالى :يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُفارتفع ( إبراهيم ) عنده بالإهمال من العوامل ؛ لأنّه لم يتقدمه عامل يؤثر في لفظه ، فبقي مهملا ، والمهمل إذا ضمّ إلى غيره ارتفع ، نحو : واحد اثنان " . انظر الهمع 2 / 275 .
( 11 ) سورة الأنبياء ، آية 60 .
( 12 ) انظر : التحقيق 110 .