- ما ألحق بالمثنى من مفيد كثرة :
قال في حديثه عن ( إعراب المثنى ) : " المثنى : فبالألف والياء ، ولزوم الألف لغة . . . وألحق به مفيد كثرة « 1 » ك :
كَرَّتَيْنِ
« 2 » " « 3 » .
- ما ألحق بالمثنى ممّا هو جمع في المعنى :
قال في حديثه عن ( إعراب المثنى ) : المثنى : فبالألف والياء ، ولزوم الألف لغة . . . وألحق به جمع معنى ك :
أَخَوَيْكُمْ
« 4 » . « 5 »
- ما ألحق بجمع المذكر السالم :
قال في حديثه عن ( إعراب جمع المذكر السالم ) : " وألحق به سماعا « 6 » ك :
نَحْنُ الْوارِثُونَ
« 7 » " « 8 » .
- ما سمّي بالجمع :
قال في حديثه عن ( إعراب جمع المذكر السالم ) : " وما سمّي به من مثنى وجمع على حاله ، كالبحرين « 9 » و
عِلِّيِّينَ
« 10 » " « 11 » .
هامش
- الحكاية سواء أضيف إليهما سورة أم لا ، ولا يجوز فيهما الإعراب ؛ لأنّه لا نظير لهما في الأسماء المعربة ، ولا تركيب المزج ؛ لأنّه لا يركبه أسماء كثيرة " . انظر : الهمع 1 / 114 .
( 1 ) قال السيوطي : " لأنّ المعنى كرّات إذ البصر لا ينقلب خاسئا وهو حسير من كرّتين ، بل من كرّات " .
انظر : الهمع 1 / 134 .
( 2 ) وهي من قوله تعالى :ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ ،سورة الملك ، آية 4 .
( 3 ) انظر : التحقيق 25 .
( 4 ) وهي من قوله تعالى :فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ،سورة الحجرات ، آية 10 .
( 5 ) انظر : التحقيق 26 .
( 6 ) قال السيوطي : " ألحق بالجمع في إعرابه ألفاظ ليست على شرطه ، سمّيت فاقتصر فيها على مورد السماع ولم يتعدّ ، منها : صفات للباري تعالى : وهي قوله :نَحْنُ الْوارِثُونَو ( القادرون ) و ( الماهدون ) وإِنَّا لَمُوسِعُونَ ،فلا يقاس عليه : الرحيمون ، ولا الحكيمون ؛ لأنّ إطلاق الأسماء عليه توقيفي " . انظر : الهمع 1 / 155 - 156 .
( 7 ) سورة الحجرات ، آية 73 .
( 8 ) انظر : التحقيق 30 .
( 9 ) قال السيوطي : إذا سمّي بالمثنى والجمع فهو باق على ما كان عليه قبل التّسمية من الإعراب بالألف والواو والياء كالبحرين ، أصله : تثنية بحر ، ثمّ جعل علما لبلد ، وعليين أصله : جمع علّيّ ثمّ سمّي به أعلى الجنة ، وفلسطون ، كلها أعلام أماكن منقولة من الجمع ، فترفع بالواو وتنصب وتجر بالياء . انظر : الهمع 1 / 170 .
( 10 ) وهي من قوله تعالى :إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَسورة المطففين ، آية 18 .
( 11 ) انظر : التحقيق 32 .