المبحث الثاني شواهد الكتاب
أولا : القرآن الكريم :
فقد بلغ عدد شواهد هذا الكتاب من القرآن الكريم سبعة وعشرين شاهدا ، وهو يذكر الآية القرآنية دون أن يشير إلى أنّها قرآن ، وكذلك كثيرا ما كان يذكر من الآية كلمة واحدة ، موضع الشاهد فقط ، وقد استشهد بهذه الآيات على النحو التالي :
- الاسم من خواصه نداء :
قال في حديثه عن ( خواص الاسم ) : وأن من خواصه النداء ، فإذا دخل النداء على حرف فهو للتنبيه لا للنداء ، قال : " فالاسم من خواصه نداء ، ونحو :
يا لَيْتَ
« 1 » تنبيه " « 2 » .
- الاسم من خواصه عود ضمير عليه :
قال في حديثه عن ( خواص الاسم ) : " فالاسم من خواصه نداء . . . وعود ضمير ، و
اعْدِلُوا
« 3 » هو على المصدر المفهوم " « 4 » .
- الملحق بجمع المؤنث السالم :
قال في حديثه عن ( ما جمع بألف وتاء ) : " ما جمع بألف وتاء ، فينصب بالكسرة . . . وكذا « 5 » :
أُولاتُ *
" « 6 » .
- صرف أسماء الصور :
قال في حديثه عن ( صرف أسماء الصور ) : " وليس في
كهيعص
« 7 »
حم عسق
« 8 » إلا الوقف " « 9 » .
هامش
( 1 ) من قوله تعالى :يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ ،سورة يس ، آية 26 .
( 2 ) انظر : التحقيق 2 .
( 3 ) من قوله تعالى :اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى ،سورة المائدة ، آية 8 .
( 4 ) انظر : التحقيق 2 . قال السيوطي : " فإن أورد على هذا نحو : قوله :اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوىحيث عاد الضمير إلى فعل الأمر ، فالجواب أنّه عائد على المصدر المفهوم منه ، وهو العدل ، لا على الفعل نفسه " . انظر : الهمع 1 / 14 .
( 5 ) من قوله تعالى :وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ ،سورة الطلاق ، آية 6 .
( 6 ) انظر : التحقيق 9 .
( 7 ) سورة : مريم ، آية 1 .
( 8 ) سورة الشورى ، آية 1 ، 2 .
( 9 ) انظر : التحقيق 22 . قال السيوطي : " أمّا فيكهيعصحم عسقفلا يجوز فيهما إلا -