« فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوى »
و
« فالِقُ الْإِصْباحِ وَ جَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً
« 1 »
»
واقع مىشد ؛ چنان كه اگر بجاى
« يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ »
در سوره آل عمران ، « مخرج الميّت » مىآمد الفاظ نسبت به هم متنافر مىشد ، و نظم كلام ، در اثر سوء مجاورت ، به سبب وقوع اسم فاعل ميان صيغههاى فعل معيوب مىگشت ؛ صيغههاى فعلى كه در اين قسمت از قول خداى - تعالى - است :
« تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ تُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ
« 2 »
»
، و همچنين آيه سوره يونس و روم هر دو از صيغههاى فعل تشكيل شده است ، بنابراين استعمال صيغه اسم فاعل در سوره انعام با اسمهاى فاعل مجاورش سازگار ، و صيغه فعل در بقيّه آيات سازگار با صيغههاى فعل مجاور خود است ، كه همانا خداى - سبحانه و تعالى - در سوره يونس گفته است :
« قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ مَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ مَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ
« 3 »
»
، و آيه سوره روم به همان نظم آمده است ، كه خداى - سبحانه و تعالى - در آن آيه گفته است :
« وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ كَذلِكَ تُخْرَجُونَ
« 4 »
»
، پس همانا شخص بليغ وقتى كلامى را به نظم مىآورد ، بر او لازم است ميان الفاظش بلاغت ايجاد كند تا سخنش موصوف به ائتلاف شود ؛ به صورتى كه لفظى با الفاظ همرتبهاش منافر نباشد ، و نه بىمورد به كار رفته باشد ؛ زيرا هرگاه در كلامى چنان ناهماهنگى واقع شود ، آن كلام به عيب سوء جوار ، متّصف مىگردد . و چون در سوره انعام ؛ در گفتار خداى - تعالى - :
« إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ »
بلاغت ايجاب كرد خبر انّ به صيغه اسم فاعل باشد - زيرا اسم فاعل مضاف دلالت بر زمان ماضى دارد . و فعل مضارع دالّ بر زمان حال و استقبال است ، و آيه براى مدح ذات حق به قدرت مطلق كه صفت ذات الهى است ، و براى احتساب نعمتها بر عهده بندگان آورده شده لذا در مقام مدح به قدرت مطلق صيغه اسم فاعل بليغتر از صيغه فعل مضارع است ، زيرا اسم فاعل مضاف دلالت بر ماضى مطلق دارد ، كه دالّ بر قدم است ، بنابراين از سياق خبر به همان صورتى كه آمده ، قدم قدرت استفاده مىشود ، و لازمه قدم قدرت ، قدم متّصف به آن است - و
هامش
( 1 ) - سورة الانعام ؛ 6 ، آيه 96 ، و قرائت « جاعل » قرائت اهل مدينه است ، ولى قرائت حفص « جعل » مىباشد ، و مضبوط در مصاحف قرائت حفص است ، « القرطبى ج 7 ص 45 چاپ دار الكتب المصريّة » .
( 2 ) - سورة ال عمران ؛ 3 ، آيه 26 - 27
( 3 ) - سورة يونس ؛ 10 ، آيه 31
( 4 ) - سورة الرّوم ؛ 30 ، آيه 19