« قد كنت إذ حبل صباك مدمش « 15 » * و إذ أهاضيب الشباب تبغش »
و از اين نوع بديع مستحسن گفتار حجر بن خالد بن مرثد « 1 » است :
« سمعت بفعل الفاعلين فلم اجد * كفعل ابى قابوس حزما و نائلا
يساق الغمام الغرّ من كل بلدة * إليك فاضحى حول بيتك نازلا
فاصبح منه كلّ واد حللته * و إن كان قد خوّى المرابيع سائلا
فان انت تهلك يهلك الباع و النّدى * و تضحى قلوص الحمد جرباء حائلا
فلا ملك ما يبلغنّك سعيه * و لا سوقة ما يمد حنّك باطلا »
و معناى آن ( مصداق بديع بودن آن اشعار ) اين است كه لفظ « بديع » بر هر نوع جديد و جالبى از فنون بيانى نظير : استعاره ، و تشبيه اطلاق مىشده است .
با وجود آن ، جاحظ متوجّه فنون بديعى ديگرى شده ، هرچند لفظ بديع را بر آن اطلاق نكرده است ، از جمله : استعاره « 2 » ، تشبيه « 3 » ، احتراس « 4 » ، حسن تقسيم « 5 » ، سجع « 6 » ، كناية ، « 7 » ازدواج « 8 » ، اسلوب حكيم « 9 » ، ايجاز « 10 » ، ارصاد « 11 » و تسهيم ، اقتباس « 12 » ، مساوات « 13 » .
و پيداست كه در زمان جاحظ كلمهء « بديع » و كلماتى كه در معنى ، نزديك به آن است ، بر زبان و قلم دانشمندان و اديبان ، بيانگر معانى و صورتهاى نوظهور و نيكو ، بوده است ، تا آنجا كه بيشتر ، شبيه به اصطلاحى گرديد كه در بيان عربى ، بر معناى جديد و مستحسن دلالت دارد .
و اين ابو العبّاس مبرّد ( متوفّى به سال 285 ه . ) است كه در « الكامل » ( ابيات « 16 » ) فرزدق « 14 » را
هامش
( 15 ) - مصراع اول در « لسان العرب حرف الجيم فصل الدال چنين ضبط شده است :« اذ ذاك اذ حبل الوصال مدمج ». ( 1 ) - وى شاعرى جاهلى و معاصر « عمرو بن كلثوم » بود ( الحيوان ، ج 3 ص 58 ) .
( 2 ) - البيان و التبيين ، ج 1 ص 152 .
( 3 ) - همان مرجع ، ج 2 ص 19 .
( 4 ) - همان مرجع ، ج 1 ص 228 .
( 5 ) - همان مرجع ، ج 1 ص 238 .
( 6 ) - همان مرجع ، ج 1 ص 285 .
( 7 ) - همان مرجع ، ج 2 ص 116 .
( 8 ) - همان مرجع ، ج 2 ص 116 .
( 9 ) - همان مرجع ، ج 2 ص 147 .
( 10 ) - همان مرجع ، ج 1 ص 96 .
( 11 ) - همان مرجع ، ج 1 ص 96 .
( 12 ) - همان مرجع ، ج 2 ص 6 .
( 13 ) - همان مرجع ، ج 1 ص 92 .
( 16 ) - عبارت متن « بيتى الفرزدق » بود ، كه چون عملا مصحّح سه بيت از فرزدق آورده بود ، لذا مترجم آن را به « ابيات » تصحيح و در ترجمه بجاى « دو بيت » قرار داد .
( 14 ) - همان مرجع ( البيان و التبيين ) ، ج 1 ص 106 ، و ديوان او ، ج 2 ص 133 چاپ اروپا ، و الاغانى ، ج 1 ص 336 چاپ « دار الكتب المصريّة » .