تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 610

مساهمون:

ص٦١٠
الأمر ، حيث يقول : ( رفع أو جر أو نصب أو سكون إنه معرب ، ومن قولك : ضم أو فتح أو كسر أو وقف ، إنه مبني ، والكوفيون لا يفرقون بين حركة الإعراب والبناء ويجرون كل واحد منهما مجرى الأخرى « 1 » .

[ اعداد المبنيات ]

[ المضمر ]

[ وجه بنائه ]

قوله : ( المضمر ) « 2 » إنما بني لشبهه بالحرف لفظا ومعنى ، أما اللفظ ، فلأن منه ما هو على حرف ك ( ضربت ) و ( ضربك ) و ( ضربه ) أو على حرفين نحو : ( هو وهي ) ، وأجريت عليها سائر المضمرات « 3 » ، وأما المعنى فلافتقارها إلى مفسر من قرينة التكلم والخطاب ، وتقدم ذكر الغيبة فأشبهت الحرف لذلك « 4 » ، والإضمار في اللغة هو الإخفاء ، قال :
[ 359 ] يبدو وتضمره البلاد كأنه * سيف على علم يسيل ويغمد « 5 »

[ تعريف المضمر ]

وفي الاصطلاح : قوله : ( ما وضع لمتكلم ) نحو : أنا ، ( أو مخاطب ) نحو أنت [ و 76 ] ( أو غائب ) نحو : هو ( تقدم ذكره ) « 6 » يعني الغائب ، لأن التكلم والخطاب تكفي فيهما القرينة .
هامش
( 1 ) ينظر شرح المصنف 64 ، وشرح الرضي 2 / 3 . ( 2 ) ينظر شرح المصنف 64 . ( 3 ) ينظر شرح المصنف 64 ، والعبارة منقولة عنه بتصرف . ( 4 ) ينظر شرح الرضي 2 / 3 والعبارة منقولة عنه بتصرف . ( 5 ) البيت من الكامل وهو للطرماح يصف بقر وحشي ، وفي شرح أبيات المغني للبغدادي 4 / 401 نسبه إلى أمية بن أبي الصلت برواية مختلفة لعجزه :قمر وساهور يسّلّ ويغمدوالشاهد فيه ( وتضمره ) حيث جاء معناه أي وتخفيه . ( 6 ) ينظر شرح المصنف 64 ، وشرح الرضي 2 / 3 .