تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧
فسر الموصول الاصطلاحي باللغوي و ( جزءا ) خبرا ل ( يتم ) « 1 » .

[ الصلة ]

قوله : ( وصلته جملة ) يحترز من المفرد ، فإنه لا يكون صلة ، وأجاز الكوفيون « 2 » الصلة ب ( مثل ) واحتجوا بقوله :
[ 409 ] إن الزبيري الذي مثل الجلم « 3 » * - . . .
بنصب ( مثل ) وتأوله البصريون على حذف بعض الصلة تقديره : الذي عاد مثل الحلم ، قالوا : لأنه قد جاء حذف الصلة لكمالها ، في نحو قوله :
[ 410 ] - . . . * وكفيت جانبها اللتيا والتي « 4 »
هامش
الجمل بمصدر ) . ( 1 ) لأن يتم تضمن معنى يصير وذلك أن الأفعال الناقصة لا حصر لها على ما يتبين في بابها ، فمعنى يتم جزءا تاما وكذا تقول كان تسعة فكملتها عشرة أي صيرتها عشرة كاملة . ينظر الرضي 2 / 35 . ( 2 ) ينظر شرح المفصل 3 / 154 . ( 3 ) البيت من الكامل ، وهو بلا نسبة في معاني القرآن للفراء 1 / 365 ، وشرح الكافية لابن مالك 264 ، وينظر هامش شرح المفصل 3 / 154 ، وينظر شرح التسهيل السفر لابن مالك السفر الأول 1 / 301 ، قال في هامش شرح المفصل : وتأول البصريون مثل هذا بأنه مما حذفت فيه الصلة وأبقي معمولها والتقدير : أنا الزبيري الذي صار مثل الجلم . وأما تقدير البيت الذي أنشد الكسائي فغير مسلم لأن ( مثل ) في البيت مرفوع على الوصف للذي وهو مرفوع وقد صير التقدير مثل منصوبا خبرا لصار الذي قدره ، وإذا قدرته أنا الزبيري الذي هو مثل الحلم لم يكن من باب حذف الصلة ، وصار مما حذف فيه العائد المرفوع بالابتداء ) . الجلم : المقراض القاطع . وعجزه :مشى بأسلابك في أهل الحرمويروى : أنا بدل إن ، والحلم بدل الجلم . ( 4 ) عجز بيت من الكامل ، وصدره :وقد رأيت ثأي العشيرة بينهاوهو لسلمى بن ربيعة في نوادر أبي زيد 120 ، وخزانة الأدب 6 / 155 ، ولعلباء بن أرقم في الأصمعيات 162 . -