تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 666

مساهمون:

ص٦٦٦

الموصول

[ وجه بنائها ]

قوله : ( الموصولات ) إنما بنيت لشبهها بالحرف لفظا ومعنى ، أما اللفظ فلأن ما هو على حرفين ك ( من ) و ( ما ) والألف واللام ، وحمل سائرها عليه ، وأما المعنى لافتقارها إلى الصلة والعائد ، فأشبهت الحرف لافتقاره إلى غيره .

[ تعريفها ]

قوله : ( ما لا يتم جزءا ) « 1 » يعني جزءا تاما من مسند ومسند إليه ، إما جملة لكونه فاعلا ، أو مبتدأ ، أو خبر ، أو غير جملة لكونه مفعولا به ومضافا إليه ، فإنه لا يصلح الموصول لشيء من ذلك إلا بصلة عائد ، وخرج من ذلك الأسماء التي تصير جزءا تاما من الكلام من غير صلة ك ( زيد ) و ( عمرو ) . قوله : ( [ إلا بصلة ] « 2 » وعائد ) يخرج نحو ( حيث ) و ( إذا ) و ( إذ ) فإنها وإن افتقرت إلى صلة فإنها لا تحتاج إلى عائد « 3 » ، ولا يقال في الحد إحالة ، لأنه
هامش
( 1 ) قال الرضي في شرحه 2 / 35 : أي يصير جزء الجملة ، ونعني بجزء الجملة المبتدأ والخبر والفاعل وجميع الموصولات ، لا يلزم أن تكون أجزاء الجمل بل قد تكون فضلة ، لكنه أراد أن الموصول هو الذي لو أردت أن تجعله جزء الجملة لم يمكن إلا بصلة وعائد . ( 2 ) ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة . ( 3 ) قال الرضي في 2 / 35 : ( أي ضمير يعود إليه قال : هو احتراز عما يجب إضافتها إلى الجملة ك ( حيث ) و ( إذ ) فإنه لا يتم إلا بجملة وليس موصولا في الاصطلاح ، وهذا الموصول الحرفي ما أوّل مع ما يليه من
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 666 | صلاح أبي القاسم / محمد جمعة حسن نبعة