تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 950

مساهمون:

ص٩٥٠
وأطع اللّه إلى أن تموت ) وأما الاستثناء فهو أخفى ، وتقديره ( إن سرت والتمست الغنى حصل لك إلا أن تموت ويحترم دون مرامك فأنت إذ ذاك معذور ) ، وهذه يجوز فيها العطف والقطع نحو قوله :
تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ
« 1 » وبعضهم اشترط في نصب ( أو ) أن يكون قبلها فعل أو اسم بمعناه أو ظرف أو جار ومجرور ليسبك منه المصدر . قوله : ( والعاطفة ) ويحتمل أن يريد بقوله : ( العاطفة ) الحروف العاطفة كلها ، ويحتمل أن يريد الواو فقط لأن كلامه فيها ، وقال أبو حيان : « 2 » يجوز مع ( الواو ) و ( الفاء ) و ( أو ) و ( ثم ) ولا يجوز مع غيرها من العواطف . قوله : ( إذا كان المعطوف عليه اسما ) يريد بالاسم المصدر فقط ليصح العطف عليه بالفعل ، لأنهما أخوان واختاره أبو حيان مع الاسم [ و 117 ] وأنشد :
[ 618 ] فلو لا رجال من رزام أعزة * وآل سبيع أو أسوءك علقما « 3 »
ومن الواو ومع المصدر :
هامش
( 1 ) الفتح 48 / 16 وتمامها :قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً . . . .. ( 2 ) ينظر هامش شرح الرضي 2 / 250 ، والهمع 4 / 117 - 141 وما بعدها . ( 3 ) البيت من الطويل ، وهو للحصين بن الحمام في الكتاب 3 / 50 ، وشرح اختيارات المفضل 334 ، وشرح المفصل 3 / 50 ، وسر صناعة الإعراب 1 / 272 ، وشرح التسهيل السفر الثاني 2 / 991 ، والبحر المحيط 5 / 248 ، وهمع الهوامع 4 / 117 ، وخزانة الأدب 3 / 324 ، وشرح التصريح 2 / 244 ، ويروى ولولا رجال . والشاهد فيه قوله : ( أو أسوءك ) حيث نصب الفعل المضارع بأن مضمرة بعد ( أو ) .