تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 946

مساهمون:

ص٩٤٦

[ الواو ]

قوله : ( والواو بشرطين الجمعية وأن يكون قبلها مثل ذلك ) « 1 » هذه خامسة النواصب ، والكلام فيها كالكلام في الفاء في جميع ما ذكره ، والفرق بينهما من جهة المعنى أن الفاء تسّبب ما بعدها عما قبلها ، والواو تفيد الجمع والمعية ، وما ذكره من القطع والعطف جائز في الواو ، وجميع ما تقدم أيضا ، مثال الأمر :
[ 612 ] فقلت ادعى وأدعو إن أندى « 2 » * . . . -
ومثال النهي :
[ 613 ] لا تنه عن خلق وتأتي مثله « 3 » * . . . -
هامش
بنون التوكيد الخفيفة المتقلبة ألفا لأجل الوقف وقد رد ابن هشام هذا التخريج وأنكره وقال هو هروب من ضرورة إلى ضرورة . ينظر شرح شذور الذهب 319 . ( 1 ) قال الرضي في شرحه 2 / 249 : أي يجتمع مضمون ما قبلها ومضمون ما بعدها في زمان واحد ويكون قبلها أمر أو نهي أو استفهام أو تخصيص أو عرض . . . ( 2 ) البيت من الوافر ، وعجزه :لصوت أن ينادى داعيانوهو للأعشى في الكتاب 3 / 45 ، وينظر معاني القرآن للفراء 2 / 314 ، والأغاني 2 / 159 ، وسمط اللآلي 726 ، والأمالي لأبي علي القالي 2 / 90 ، وسر صناعة الإعراب 1 / 392 ، والإنصاف 2 / 531 ، وشرح التسهيل السفر الثاني 2 / 971 ، وأمالي ابن الحاجب 2 / 864 ، وشرح المفصل 7 / 23 ، وشرح المصنف 105 ، وشرح شذور الذهب 327 ، ومغني اللبيب 519 ، وشرح ابن عقيل 2 / 353 ، والبحر المحيط 7 / 139 ، وهمع الهوامع 4 / 127 . والشاهد فيه قوله : ( وأدعو ) حيث نصب الفعل المضارع ب ( أن ) مضمرة وجوبا بعد واو المعية . ( 3 ) البيت من الكامل ، وعجزه :عار عليك إذا فعلت عظيموهو لأبي الأسود الدؤلي في ديوانه 404 ، والكتاب 3 / 42 ، وشرح أبيات سيبويه 2 / 188 ، والمقتضب 2 / 26 ، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي 535 ، وأمالي ابن الحاجب 2 / 864 ، والجنى الداني 157 ، وشرح التسهيل لابن مالك السفر الثاني 2 / 972 ، وشرح ابن عقيل 2 / 353 ، ومغني اللبيب 472 ، وشرح المفصل 7 / 24 ، والهمع 4 / 127 ، وخزانة الأدب 8 / 564 - 567 .