تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 635

مساهمون:

ص٦٣٥
( لولا هو ) ( لولا هي ) ( لولا هم ) ( لولا هن ) وإنما كان الإتيان بالضمير المرفوع المنفصل الأكثر ، لأن الواقع بعد لولا على كلام البصريين « 1 » المبتدأ ، وعلى كلام الكوفيين فاعل فعل محذوف ، وكلاهما لا يقع مع الحرف إلا منفصلا .

[ الاتصال والانفصال في « عسيت » ]

قوله : ( عسيت إلى آخرها ) يعني الأكثر في ( عسى ) الإتيان بالضمير المرفوع المتصل لأنها فعل ، والفعل لا بدّ له من فاعل في التكلم والخطاب والغيبة ، تقول ( عسيت عسينا عسيت عسيت عسيتما عسيتم عسيتن عساه عساها عساهما عساهم عساهن ) . قوله : ( وجاء لولاك ) « 2 » أي جاء بعد ( لولا ) ضمير متصل مجرور في جميع الضمائر نحو :
[ 381 ] . . . - * لولاك هذا العام لم أحجج « 3 »
هامش
( 1 ) ينظر رأي البصريين والكوفيون في الإنصاف 2 / 687 مسألة رقم 97 القول في هل يقال : ( لولاي ) وموضع الضمائر ، قال الرضي في شرحه 2 / 20 : ( يعني أن يجيء بعد لولا غير التخصيصية ضمير مرفوع منفصل لأنه إما مبتدأ أو فاعل فعل محذوف أو مرتفع بلولا فيجب على الأوجه الثلاثة الانفصال ، وينظر شرح المصنف 68 . ( 2 ) ينظر مسألة نفسها في الإنصاف 2 / 687 . ( 3 ) عجز بيت من السريع ، وصدره :أومت بكفيها من الهودجوهو لعمر بن ربيعة في ملحق ديوانه 478 ، والإنصاف 2 / 693 ، وشرح الرضي 2 / 20 ، وشرح قطر الندى 251 ، وهمع الهوامع 4 / 209 ، وخزانة الأدب 5 / 333 - 235 . ويروى في ذا بدل هذا . والشاهد فيه قوله : ( لولاك ) حيث وقع الضمير المتصل الذي حقه أن يكون في موضع الجر أو موضع النصب إلا عند المبرد فإنه منعه وقال هو خطأ . قال الرضي : وهو الصحيح لوروده وإن كان قليلا وأورده الرضي 2 / 20 محتجا بهذا الشاهد وبالذي بعده .