تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 921

مساهمون:

ص٩٢١
وتسميته مرفوعا على الإهمال ، وقيل : له عامل ، فقال جماعة من البصريين « 1 » واختاره المصنف : « 2 » إنه عدمي وهو تجرده عن الناصب والجازم ، وهذا يحتمل أنهم يريدون أنه أشبه المبتدأ فرفع مثله ، لأنهما متجردان عن العوامل ، وقد صرح به بعضهم ، وقيل : يريدون به الإهمال كالأعلم ، وقيل : يجعلون التجرد علامة ، ورد بأن العدم لا يعمل في أمر تنوين ، وقيل : عامله وجودي ، فقال الكسائي : « 3 » رافعه حروف المضارعة ، ورد بأن حرف المضارعة موجود مع المنصوب والمجزوم ، وقال ثعلب : « 4 » شبهه بالاسم أوجب له جنس [ و 114 ] الإعراب ، وقال جماهير البصرية : « 5 » واختاره الزمخشري : « 6 » إن الرفع له وقوعه موقع الاسم ، وردّ بأن الوقوع موقع الاسم لا يوجب جنسا من الإعراب ، إذ لو أوجب لزم إعراب الماضي ، وقال المصنف : « 7 » قد لا يقع موقع الاسم نحو : ( يقوم زيد ) ، و ( كاد زيد يقوم ) ، وأجيب عن ( يقوم زيد ) بأن المتكلم في موضع خبر إن شاء جاء بالاسم أو بالفعل ، وإنما لزم الفعل لغرض وهو أن هذه الأفعال وصفت لمقاربة حصول الشيء أو الأخذ فيه ، فجعل ذلك الشيء
هامش
( 1 ) ينظر شرح المفصل 7 / 12 ، والهمع 2 / 274 . ( 2 ) ينظر شرح المصنف 102 . ( 3 ) ينظر رأي الكسائي في شرح المفصل 7 / 12 ، وشرح الرضي 2 / 231 ، والإنصاف 2 / 550 وما بعدها ، والهمع 2 / 274 . ( 4 ) ينظر شرح المفصل 7 / 12 ، والهمع 2 / 274 . ( 5 ) ينظر شرح المفصل 7 / 12 ، والإنصاف 2 / 550 وما بعدها ، وشرح الرضي 2 / 231 ، والهمع 2 / 274 . ( 6 ) ينظر المفصل 245 ، وشرحه لابن يعيش 7 / 12 . ( 7 ) ينظر رأي المصنف في الإيضاح في شرح المفصل 1 / 110 وما بعدها .