تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 918

مساهمون:

ص٩١٨
وقوله :
[ 590 ] فعوضنى منها غناي ولم تكن * تساوي عنزي غير خمس دراهم « 1 »
وقد جاء تقدير الفتحة ، فقيل ضرورة حسنة ، وقيل : لغة تجوز في السعة ومنه :
إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي
« 2 » وقوله :
[ 591 ] أرجو وآمل أن تدنو مودتها « 3 » * . . .
قوله : ( والمعتل بالألف بالضمة والفتحة تقديرا والحذف ) تقول :
هامش
والمقاصد النحوية 1 / 252 ، وهمع الهوامع 1 / 184 . والشاهد فيه قوله : ( يسلو ) حيث أظهر الضمة على الواو . قال العيني في المقاصد النحوية : فدل هذا أن المحذوف عند دخول الجازم هو الضمة الظاهرة التي كانت على الواو ، وهذا على رأي بعض النحاة . ( 1 ) البيت من الطويل ، وهو بلا نسبة في هامش شرح الرضي 2 / 230 ، وينظر همع الهوامع 1 / 184 ، وخزانة الأدب 8 / 282 ، والدرر 1 / 169 ، والمقاصد النحوية 1 / 247 . والشاهد فيه قوله : ( تساوي ) حيث أبرز الشاعر فيه الضمة على الياء لضرورة الوزن . ( 2 ) البقرة 2 / 237 وتمامها :وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ. وقرأ الحسن إلا أن يعفونه ، وقرأ ابن أبي إسحاق إلا أن تعفون ، وفرق الزمخشري بين قولك ( الرجال يعفون ) و ( النساء يعفون ) بأن الواو في الأول ضمير والنون علامة الرفع ( والمحذوف لام الفعل أي واو يعفوا ) والواو في الثاني لام الفعل ، والنون ضميرهن ، والفعل مبني لا أثر في لفظه للعامل ، الكشاف 1 / 285 . وقال أبو حيان : إن لام الفعل في الرجال يعفون حذفت لالتقائها ساكنة مع واو الضمير . ينظر تفسير البحر المحيط لأبي حيان 2 / 245 ، ومعاني القرآن للفراء 1 / 155 . ( 3 ) صدر بيت من البسيط ، وعجزه :وما إخال لدينا منك تنويلوهو لكعب بن زهير في ديوانه 62 ، ينظر شرح التسهيل لابن مالك السفر الأول 1 / 62 ، وشرح ابن عقيل 1 / 435 ، وشرح عمدة الحافظ 248 ، والمقاصد النحوية 2 / 412 ، وأوضح المسالك 2 / 67 ، وهمع الهوامع 1 / 185 ، وخزانة الأدب 11 / 311 . والشاهد فيه قوله : ( أن تدنو ) حيث لن تظهر الفتحة على الواو ضرورة .