تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 922

مساهمون:

ص٩٢٢
وهو خبرها بلفظ الحال تقوية للمعنى والمراد ، وقد جاء ما يبنيه على الأصل نحو :
[ 596 ] . . . وما كدت آئبا « 1 » * . . .
( وعسى الغوير أبؤسا ) « 2 » .
هامش
( 1 ) قطعة من بيت من الطويل ، وهو لتأبط شرا في ديوانه 91 ، وينظر الأغاني 21 / 159 ، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي 83 ، والخصائص 1 / 391 ، والإنصاف 2 / 554 ، وشرح المفصل 7 / 13 ، وشرح التسهيل لابن مالك السفر الأول 2 / 537 ، وشرح الرضي 2 / 231 ، وأوضح المسالك 1 / 302 ، وشرح ابن عقيل 1 / 325 ، واللسان مادة ( كيد ) 5 / 3965 ، وهمع الهوامع 2 / 141 ، وخزانة الأدب 8 / 374 ، 375 . والبيت هو :فأبت إلى فهم وما كدت آيبا * وكم مثلها فارقتها وهي تصفروالشاهد فيه قوله : ( وما كدت آئبا ) أن هذه الأفعال التي للمقاربة وضعت لمقاربة حصول الشيء أو الأخذ به ، وذلك كما ذكر الشارح . ( 2 ) وهو من أقوال العرب وأمثالهم ، ينظر الأمثال لأبي عبيد 300 ، ومجمع الأمثال 1 / 640 ، والمستقصى 2 / 161 ، واللسان مادة ( غور ) 5 / 3315 ، وهذا المثل يقال عند التهمة ، وربما جاء الشر من معدن الخير كما في اللسان .