تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 906

مساهمون:

ص٩٠٦
قولة : ( ما دل على زمان ) جنس . قوله : ( قبل زمانك ) « 1 » خرج الحال ، والمستقبل ويعني زمان تكلمك ، لا زمان وجودك ، ولو قال : ( فعل يدل ) كان أولى ، لأنها جنس ، ويرد عليه المضارع المنفي ب ( لم ) .

[ بنائه ]

قوله : ( وهو مبني على الفتح ) ، إنما بني لوقوعه موقع الاسم في الخبر والصفة والحال وقيل : لوقوعه موقع المضارع في هذه وفي الصلة ، وخص بالفتح للتخفيف « 2 » . قوله : ( مع غير الضمير المرفوع المتحرك والواو ) « 3 » يعني فإنه يسكن مع الضمير المرفوع المتحرك نحو : ( ضربت ) و ( دعوت ) و ( ضربنا ) و ( دعونا ) و ( ضربتم ) و ( دعوتم ) و ( ضربتنّ ) و ( دعوتنّ ) فإنه يسكن مع الضمير المرفوع ويضم مع الواو ، نحو : ( ضربوا ) لاستدعاء الواو ، وضمّ ويحترز من ضمير المنصوب نحو : ضربك وضربكن ومن المرفوع الساكن وهو الألف
هامش
( 1 ) قال الرضي في شرحه 2 / 225 : ( واعلم أن الماضي ينصرف إلى الاستقبال بالإنشاء الطلبي : إما دعاء نحو : رحمك اللّه ، وفي الإخبار عن الأمور المستقبلية مع قصد القطع بوقوعها كقوله تعالى : ( ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار ) وينقلب إلى الاستقبال بدخول ( إن ) الشرطية وما يتضمن معناها نحو : ( إن فعلت ) ، وإذا كان صلة لموصول عام هو مبتدأ أو صفة لنكرة عامة نحو : ( الذي أتاني فله درهم ) ، وإذا اقترن بما المصدرية الظرفية كقوله تعالى :( وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ ) .( 2 ) ينظر شرح المفصل 7 / 5 ، وشرح المصنف 100 - 101 . ( 3 ) ضمائر الرفع المتحركة التي يسند إليها الفعل الماضي ويبنى على السكون هي : تاء الفاعل المتحركة - نا الدالة على الفاعلين ، نون النسوة ، وأما إذا اتصلت واو الجماعة بالفعل الماضي فإنه يبنى على الضم ، وأما إذا اتصلت ألف الاثنين فيبقى مبنيا على الفتح .
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 906 | صلاح أبي القاسم / محمد جمعة حسن نبعة