تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 881

مساهمون:

ص٨٨١
( وول ) ك ( ددن ) ولا فعل له ، وقال بعضهم : أصله ( أوأل ) ، فقدمت الهمزة إلى موضع الفاء أي ( نجا ) ، وقال بعضهم : أصله ( أول ) « 1 » من آل أي رجع ، وقال الكوفيون « 2 » إن ( فواعل ) من ( وواول ) فقدمت الهمزة إلى موضع الفاء وقيل من ( وول ) فقلبت الواو الأولى همزة وليس من التفضيل لقولهم ( أولة ) في مؤنثه ، وهي غير فصيحة عند البصريين ولأنه ليس فيه معنى التفضيل ولا صح معنى اشتقاقه مما يصيره بوزن أفعل ، وأما ( آخر ) فمنهم من يلحقه بأول لمشابهته أفعل التفضيل في جمع السلامة وفي أن مؤنثه ( أخرى ) ، ومنهم من منع لأنه يخالف ( أول ) في أنه لم يلزم أحد الأشياء الثلاثة ، ولأنه لا تفيد كثرة التأخير وإنما هو في معنى ( غير ) إذا قلت : ( مررت بزيد ورجل آخر ) .

[ صيغته ]

قوله : ( وهو أفعل ) ، يعني لا يكون اسم التفضيل إلا على أفعل ك ( أكرم ) و ( أفعل ) إلّا ( خير ) و ( شر ) وقد جاء على غير أفعل نحو قوله :
[ 570 ] . . . - * وحبّ شئ إلى الإنسان ما منعا « 3 »
وبعضهم يرونه : أحبّ شيء .
هامش
( 1 ) ينظر اللسان مادة ( أول ) 1 / 172 . ( 2 ) ينظر رأي الكوفيين والبصريين في إعراب القرآن للنحاس 1 / 219 ، وشرح الرضي 2 / 218 . ( 3 ) عجز بيت من البسيط ، وصدره :وزادني كلفا بالحب ما منعتوهو للأحوص في ديوانه 153 ، وينظر الأغاني 4 / 301 ، ونوادر أبي زيد 27 ، وعيون الأخبار لابن قتيبة 2 / 5 ، وشرح التسهيل لابن مالك السفر الثاني 1 / 251 ، وتذكرة النحاة 48 - 604 ، والعقد الفريد 3 / 306 ، ولمجنون ليلي في ديوانه 158 ، واللسان مادة ( حبب ) 2 / 744 ، وهمع الهوامع 6 / 45 . ويروى وحبّ شيئا وكذلك الرواية التي ذكر الشارح . والشاهد فيه قوله : ( حبّ شيء ) يريد ( أحبّ شيء ) فحذفت همزة أحبّ شذوذا .