تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 848

مساهمون:

ص٨٤٨
أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ
« 1 » ،
بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ
« 2 » . قوله : ( وإعماله باللام قليل ) « 3 » ، إن كان مضافا فلا خلاف في عمله
وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ
« 4 » وقوله :
[ 547 ] . . . - * قرع القواقيز أفواه الأباريق « 5 »
إلا ما روي في المضاف إلى المفعول ، كما تقدم ، وإن كان منكرا نحو :
أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً
« 6 » فلا خلاف أيضا عند البصريين في
هامش
( 1 ) البقرة 2 / 226 ، وتمامها :لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فاؤُ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ .( 2 ) سبأ 34 / 23 ، وتمامها :وَقالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ إِذْ تَأْمُرُونَنا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْداداً . . . .( 3 ) المصدر العامل على ثلاثة أضرب : الأول : المصدر المضاف قالوا : لا خلاف في إعماله واستشهدوا يقوله تعالى :( وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ ) *وقيل : إن بعض الكوفيين منع إعمال المصدر مطلقا ويجعل ما بعده من عمل فعل مقدر . الثاني : المجرد من أل والإضافة وهو المنون . أجاز البصريون إعماله ومنعه الكوفيون واستشهدوا على إعماله بقوله تعالى :( أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً )( البلد 90 / 14 - 15 ) وهذا الضرب أقل من الأول ، قال الأخفش في معاني القرآن 2 / 738 : ( نصب اليتيم على الإطعام ) واعتمد الفراء في معانيه قراءة ( أطعم ) معاني الفراء 3 / 265 . الثالث : المعرف بأل اختلفوا فيه ؛ فقد أجازه سيبويه وبعض البصريين واستشهدوا له بقول الشاعر :ضعبف النكاية أعداءه * يخال الفرار يراخي الأجلومنعه الكوفيون وبعض البصريين منهم ابن السراج . للتفصيل ينظر الكتاب 1 / 189 وما بعدها ، والمقتضب 1 / 152 - 153 ، والأصول لابن السراج 1 / 137 وما بعدها ، وشرح المصنف 92 ، وشرح الرضي 2 / 196 - 197 ، وشرح ابن يعيش 6 / 59 وما بعدها ، والمساعد 2 / 234 - 236 . ( 4 ) البقرة 2 / 251 ، وتمامها :. . . وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ . . . .( 5 ) سبق تخريجه في الصفحة 623 ، وبرقم 546 . ( 6 ) البلد 90 / 14 - 15 ، وتمامها :أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ، يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ .وقرأ ابن كثير والنحويان أو ( أطعم ) وباقي السبعة ( إطعام ) ، وقرأ علي وأبو رجاء كقراءة ابن كثير إلا