تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 816

مساهمون:

ص٨١٦
ك ( رجل ) و ( رجال ) و ( سقف ) و ( سقف ) أو بنقصانهما ك ( خمار ) و ( خمر ) و ( أسد ) و ( أسد ) أو تعديلهما ك ( لسان ) و ( ألسن ) و ( تمر ) و ( تمر ) وقد أورد على حده الجمع الذي لا مفرد له نحو : ( عباديد ) « 1 » وأجيب بأن مراده بحروف مفرده تحقيقا أو تقديرا ، أو إن ورد عليه جمع السلامة فإنه لم يتغير ، وأجيب بأن لحوق علامة الجمع تغّير ، وردّ بأنه لو كان تغييرا لم يسّم جمع سلامة . قوله : ( فنحو : تمر وركب ليس بجمع على الأصح ) « 2 » أراد ب ( تمر ) اسم جنس ، وهو ما يفرق بينه وبين واحده ، بالتاء أو بياء النسب ك ( رومي ) وب ( ركب ) اسم الجمع الذي له واحد من لفظه نحو : ( صحب ) و ( ركب ) و ( حامل ) و ( باقر ) ، وما خلا ( رهطا ) و ( نفرا ) و ( إبلا ) و ( غنما ) ، فلا خلاف في أنها ليس من المجموع ، لأنه لا واحد لها بالاتفاق قوله ( على الأصح ) إشارة إلى الخلاف ، لأن مذهب الفراء « 3 » أن اسم الجمع الذي لا واحد له من
هامش
( 1 ) ينظر شرح الرضي 2 / 178 ، وفي اللسان مادة ( عبد ) 4 / 2780 وتفرق القوم عباديد وعبابيد ، والعباديد والعبابيد : الخيل المتفرقة في ذهابها ومجيئها ولا واحد له في ذلك كله ، ولا يقع إلا في جماعة ، ولا يقال للواحد عبديد . ( 2 ) ينظر شرح المصنف 90 ، أسماء الأجناس مما اشتد في معنى الجمع فلا يطلق على الواحد والاثنين وذلك بحسب الاستعمال لا بالوضع كلفظ الكلم ، وعند الأخفش جميع أسماء الجموع التي لها آحاد من تركيبها ك ( باقر ) و ( ركب ) جمع خلافا لسيبويه ، وعند الفراء كل ما له واحد من تركيبه سواء كان اسم جمع ك ( باقر ) و ( ركب ) أو اسم جنس ك ( تمر ) و ( روم ) فهو جمع وإلا فلا ، وأما اسم الجمع واسم الجنس اللذان ليس لهما واحد من لفظهما فليسا بجمع اتفاقا نحو : ( إبل وتراب وخل مفرد بالتاء إذ ليس له فرد متميز عن غيره كالتفاح والتمر والجوز ) . ينظر الكتاب 3 / 624 ، وينظر معاني القرآن للفراء 3 / 112 ، حيث المفهوم من كلامه يفيد ما ذهب إليه الرضي . ( 3 ) ينظر معاني القرآن للفراء 3 / 112 ، 2 / 60 .