تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب — صفحة 739

مساهمون:

ص٧٣٩
مفعولة نحو :
وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ
« 1 » ،
وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ
« 2 » . ومجرورا بإضافة ( بعد ) فقط نحو :
بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ
« 3 » .
بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
« 4 » . وحرف للتعليل
وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ
« 5 » وقوله :
[ 481 ] فأصبحوا قد أعاد اللّه نعمتهم * إذ هم قريش وإذ ما مثلهم بشر « 6 »
وزائدة « 7 » نحو :
وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا
« 8 »
[ 482 ] . . . - * فبينما العسر إذ جاءت مياسير « 9 »
هامش
( 1 ) الأنفال 8 / 26 ، وتمامها :. . . مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآواكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ .( 2 ) الأحقاف 46 / 21 ، وتمامها :. . . بِالْأَحْقافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ .( 3 ) الأعراف 7 / 89 ، وتمامها :قَدِ افْتَرَيْنا عَلَى اللَّهِ كَذِباً إِنْ عُدْنا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْها . . . .( 4 ) آل عمران 3 / 80 ، وتمامها :أَ يَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَوليس مهتدون . ( 5 ) الزخرف 43 / 39 ، وتمامها :وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ. وينظر الجنى 188 . ( 6 ) البيت من البسيط ، وهو للفرزدق في ديوانه 1 / 185 ، وينظر الكتاب 1 / 60 ، وشرح أبيات سيبويه 1 / 162 ، والمقتضب 4 / 191 ، والجنى الداني 189 - 324 ، وشرح التسهيل السفر الثاني 2 / 828 ، والمغني 114 ، وشرح شواهد المغني 1 / 237 ، وأوضح المسالك 1 / 280 ، وهمع الهوامع 3 / 332 ، وخزانة الأدب 4 / 133 - 138 . والشاهد فيه قوله : ( إذ هم قريش ) حيث جاء معنى إذ هنا للتعليل ، والتقدير : لأنهم قريش . ( 7 ) ذكر ابن مالك في شرح التسهيل أن السيرافي حكى أن بعضهم يجعلها زائدة ، ينظر شرح التسهيل 2 / 829 . ( 8 ) البقرة 2 / 34 ، وتمامها :وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ .( 9 ) عجز بيت من البسيط ، وصدره :فاستقدر اللّه خيرا وارضيّن بهوهو لحريث بن جبلة أو لعثير بن لبيد كما في شرح شواهد المغني 1 / 244 ، وينظر الكتاب 3 / 528 ، ومجالس