تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
بقوله :
وعود خافض لدى عطف على * ضمير خفض لازما ما قد جعلا
واما معنى فلان المعنى يصير حينئذ وقد نقصت منا السرى ونقصت السرى من خطى الإبل أيضا وهذا المعنى فاسد إذ لا معنى لنقص السرى من خطى الإبل . وإلى هذين الفسادين أشار التفتازاني بقوله ( بمعنى ان السرى اخذت ) اى نقصت ( منا واخذت ) اي نقصت من خطى الإبل على ما يتوهم ) . فان قلت لعله أراد ان السرى طال فنقص قوى المهرية كما نقص قوانا فكنى عن ضعفها ونقص قونها بنقص خطاها . قلت نعم لكنه تكلف لا حاجة اليه على أن هذا المعنى لا يناسب قوله امطلع الشمس الخ لأنه يدل على أنها اي الإبل قوية لا ضعيفة فتأمل جيدا . ( ومفعول يقول ) في أول البيت ( قوله امطلع الشمس تبغى ) اي تطلب ( ان تؤم ) اى تقصد ( بنا ) اى معنا ( فقلت ) في جواب قومي أو صحبي ( كلا ردع للقوم ) أو الصحب ( وتنبيه ) لهم ( ولكن مطلع الجود ) والحاصل انهم قالوا تطلب بهذا المشي ان تتوجه بنا إلى مطلع الشمس اي محل طلوع الشمس فقلت ارتدعوا وانزجروا عما تقولون وتنبهوا لأنه لا وجه لطلبنا مطلع الشمس ولكن اطلب التوجد بكم إلى مطلع الجود يعني عبد اللّه ابن طاهر الجواد الكريم والشاهد في أنه انتقل من مطلع الشمس إلى الممدوح الذي سماه مطلع الجود ( وأحسن التخلص ما وقع في بيت واحد كقول أبي الطيب .
نودعهم والبين فينا كأنه * قنا ابن أبي الهيجاء في قلب فيلق
والشاهد فيه انه انتقل في بيت من مفتتح الكلام إلى المقصود اى