( وهي الجارية حين يبدو ثديها للنهود ) أي التي يظهر ثديها لنهوده اي لارتفاعه .
( مغرما مولعا ) أي معلقا ( فما زلت بالبيض ) جمع أبيض ( يعني بالسيوف الفواضب ) أي ( القواطع مغرما ) حاصل المعنى أن من كانت لذته في مخالطة البنات الكواعب فلا التفت اليه لأني ما زالت لذتي بمخالطة السيوف القواطع واستعمالها في الحروب والشاهد لفظ المغرم .
( و ) القسم الرابع ( ما يكون اللفظ الآخر في صدر المصراع الثاني مثل قوله :
وان لم يكن الا معرج ساعة * قليلا فاني نافع لي قليلها
( وقبله )
الما على الدار التي لو وجدتها * بها أهلها ما كان وحشا مقيلها
( الالمام النزول القليل والتعريج على الشيء الإقامة عليه وانتصب معرج على أنه خبر لم يكن واسمه ضمير الالمام وقليلا صفة مؤكدة ) لمعرج ( لأن القلة نفهم من إضافة التعريج إلى الساعة ) هذا بناء على أن الإضافة بتقدير اللام لأن الإضافة كما صرح بعض شراح المختصر إذا كانت لامية استفيدت منه القلة أي إلا معرجا لساعة أي إلا معرجا منسوبا لساعة فأضافة معرج إلى الساعة أضافة على الاتساع بجعل المفعول فيه مفعولا به لمعرج لا انها ظرف له كما بيناه في المدرس المخصوص في قوله تعالى
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
فيفيد أستيعاب التعريج للساعة فيكون قليلا صفة مؤكدة وهذا وجه آخر لدلالة الإضافة على القلة غير كونها لامية فتدبر جيدا .
( ويجوز أن يريد ) الشاعر ( إلا تعريجا قليلا في ساعة ) فالإضافة حينئذ