تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
شئت . والرابع أن يجمعهما شبه الاشتقاق نحو
قالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ
) وقد تقدم الكلام فيه عنقريب فلا نعيده ولكن يجب ان يعلم أن هذا المثال على العكس مما قبله لأنه اعتبر هناك رد العجز على الصدر في المحكى وههنا في الحكاية وذلك ظاهر لا يحتاج إلى البيان . إلى هنا كان الكلام في النثر ( وهو ) حسبما بيناه كان أربعة أقسام وأما رد العجز على الصدر ( في النظم ) فهو حسبما يأتي ستة عشر قسما لأنه اما ( ان يكون أحدهما اي أحد اللفظين المكررين أو المتجانسين أو الملحقين بهما ) أي بالمتجانسين ويأتي عنقريب أن الملحقين بهما قسمان فيصير صور اللفظين أربع ( في آخر البيت واللفظ الاخر ) من هذه الصور الأربع ( في صدر المصراع الأول أو حشوه أو آخره أو صدر المصراع الثاني ) فهذا أيضا أربع صور ويأتي عنقريب أن الحاصل من ضرب اربع الأول في الأربع الثانية ستة عشر صورا ( وأعتبر صاحب المفتاح قسما آخر ) حتى يصير الصور عشرين صورة حاصلة من ضرب أربع الأولى في خمسة ( وهو ) أي القسم الآخر الذي أعتبره صاحب المفتاح ( أن يكون اللفظ الآخر في حشو المصراع الثاني نحو ) قولك في مدح عالم :
في علمه وحلمه وزهده * وعهده مشتهر مشتهر
لفظ المشتهر الأول بفتح التاء اسم مفعول مأخوذ من أشتهره الناس وأما الثاني فهو أما كالأول بالتاء المفتوحة كما هو كذلك في بعض شروح المختصر أو بالهاء المشددة المفتوحة اسم مفعول من باب التفعيل كما هو