كلامين متصلين معنى لكن لا تشترط ) هذه الفرقة ( ان يكون جملة أو أكثر من جملة فحينئذ يشمل ) الاعتراض ( من التتميم ما كان واقعا في أحد الموقعين ) اى في أثناء الكلام أو بين كلامين متصلين معنى ( ولا محل له من الاعراب جملة كان أو أقل من جملة ) وذلك بان يكون مفردا وهذا هو الذي زاده في الايضاح فصار منشاء للاشكال والاختلال وأشار إلى ذلك بقوله ( ففيه اختلال ) واشكال ( لأنه ) اي الشان ( اما ان يشترط في الاعتراض عند هؤلاء ان يكون له محل من الاعراب أو لا يشترط فان اشترط ذلك لم يصح تجويز كونه ) اى كون الاعتراض ( غير جملة ) اي مفردا وبعبارة أخرى لم يصح قوله أو أقل من جملة ( لان المفرد لا بد له في الكلام من الاعراب ولم يشمل شيئا من التتميم أصلا لأنه ) اي التتميم ( انما يكون بفضلة ولا بد للفضلة من اعراب وان لم يشترط ذلك ( فلا حاجة إلى قوله ولا محل من الاعراب لأنه ) اى الاعتراض ( يشمل ) عند الجميع ( من التكميل ما كان واقعا في أحد الموقعين ) اي في أثناء الكلام أو بين كلامين متصلين معنى ( سواء كان له محل من الاعراب أو لا يكون ) له محل من الاعراب
( اللهم الا ان يقال إن الاعتراض إذا كان جملة يشترط عند هؤلاء ان لا يكون لها محل من الاعراب ) فبهذا التوجيه البعيد يمكن تصحيح قوله ولا محل له من الاعراب ( واما قوله جملة كان أو أقل من جملة أو أكثر ) من جملة ( فهو ) ظاهر بحيث لا يمكن تصحيحه بوجه من الوجوه ( لان ما هو أقل من جملة لا بد من أن يكون له اعراب ) هذا ولكن يمكن تصحيح ذلك على بعض الأقوال في أسماء الافعال لو كان الاعتراض بها ( ففي الجملة كلامه لا يخلو عن خبط ) واختلال
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 351
مساهمون: الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
ص٣٥١