الماضي والحالية لتنافي الماضي والحال في الجملة ) وذلك إذا كان الحال بالمعنى الصرفي ( فاتوا بلفظة قد ) حتى لا يبقى الماضي الواقع حالا على ماضويته الصرفة وبعبارة أخرى اتو بلفظة قد حتى يكون مع الماضي الواقع حالا شئ وضع لتقريب الماضي إلى الحال الصرفي في غير هذا المقام وذلك كله ( لظاهر الحالية ) اي لكون الماضي الواقع حالا نحويا مشتركا مع الحال الصرفي في لفظ الحال ( وقالوا جاء زيد في السنة الماضية وقد ركب ) مع لفظة قد ( كما مر ) نظير هذا الجواب انفا ( في اشتراط خلو الجملة الحالية عن حرف الاستقبال ( فظهر ) مما ذكرنا ( ان تصدير الماضي المثبت بلفظة قد ) انما هو ( لمجرد استحسان لفظي ) لا لتقريب الماضي حقيقة من زمان الحال ( و ) توضيح ذلك أنه ( كثيرا ما يقيد الفعل الواقع في زمان التكلم بالماضي الواقع قبله بمدة طويلة لكن تصديره ) اى تصدير الماضي ( بلفظة قد يكسر سورة الاستعباد ) اى صولة الاستعباد بين الماضوية والحالية ( كقول أبي العلاء .
بني من الغربان ليس على شرع * يخبرنا ان الشعوب إلى صدع
أصدقه في مرية وقد امترت * صحابة موسى بعد آياته التسع
الشاهد فيه تقييد قوله أصدقه الذي وقع في زمان التكلم بقوله امترت صحابة موسى الذي وقع قبله بمدة طويلة لكن تصديره بلفظة قد يكسر سورة الاستعباد ) بين الماضوية والحالية ( وبالجملة يجب ان يعلم أن الحال التي هي بيان الهيئة لا يجب ان يكون حصولها في الحال التي هي زمان التكلم ) بل يجب ان يكون حصولها بحسب العامل فيها ويجب أيضا ان يعلم ( انهما ) اي الحالا ( متباينان