تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
الأحوال الأربعة ولا يجوز الوصل لان الوصل كما سيصرح بعيدا هذا يقتضي المغايرة من وجه والمناسبة من وجه . ( والا اى وان لم يكن بينهما كمال الانقطاع بلا ايهام ) خلاف المقصود ( ولا كمال الاتصال ولا شبه أحدهما فالوصل متعين ) ويأتي وجهه بعيد هذا ( وتحقيق ذلك ان الواو للجمع المطلق والجمع بين الشيئين يقتضي مناسبة بينهما ) والمناسبة تنافي كمال الانقطاع وشبهه ( و ) يقتضي أيضا ( ان يكون بينهما مغايرة لئلا يلزم عطف الشئ على نفسه فالمغايرة تنافي كمال الاتصال وشبهه ( والحاصل من أحوال الجملتين اللتين لا محل لهما من الاعراب ولم يكن للأولى حكم لم يقصد اعطائه للثانية ستة ) اقسام ( الأول كمال الانقطاع بلا ايهام الثاني كمال الاتصال الثالث شبه كمال الانقطاع الرابع شبه كمال الاتصال الخامس كمال الانقطاع مع الايهام السادس التوسط بين الكمالين ) فهذه اقسام ستة ( فحكم الأخيرين الوصل وحكم الأربعة السابقة الفصل اما في الأول والثالث فلعدم المناسبة ) لان المناسبة تنافي كمال الانقطاع وشبهه ( واما في الثاني والرابع فلعدم المغايرة المفتقرة إلى الربط بالعاطف والمغايرة تنافي الاتصال وشبهه . ( فاخذ ) اى شرع ( المصنف في تحقيق المقامات الستة وقال اما كمال الانقطاع فلاختلافهما خبرا وانشاء لفظا ومعنى اى يكون احدى الجملتين خبرا ومعنى والأخرى انشاء لفظا ومعنى ) سواء كانت الأولى خبرا والثانية انشاء كما تقدم في خطبة الكتاب في وهو حسبي ونعم الوكيل وقد تقدم الكلام فيه هناك مستقصى فراجع ان شئت أو بالعكس نحو قوله .