تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
ليس له هذا المعنى ) الخاص كما أشار اليه الناظم بقوله .
فاعطف بواو لاحقا وسابقا * في الحكم أو مصاحبا موافقا
( فلا بد له من جامع ولهذا اى ولأنه لا بد في العطف بالواو من جهة جامعة عيب على أبي تمام في قوله .
لا والذي هو عالم ان النوى * صبر وان ابا الحسين كريم
إذ لا مناسبة بين كرم أبي الحسين ومرارة النوى ) اى الفراق ( سواء كان نواه ) اى أبي الحسين ( أو نوى غيره فهذا العطف غير مقبول سواء جعل ) هذا العطف ( عطف مفرد على مفرد ) بان جعل ان المفتوحة في الجملتين المتعاطفتين مع اسمها وخبرها في تأويل المفرد اي عالم مرارة النوى وكرم أبي الحسين ( كما هو الظاهر ) في أن المفتوحة ( أو ) جعل هذا العطف عطف جملة على جملة باعتبار وقوعه ) اى وقوع قوله اى ان المفتوحة مع اسمها وخبرها ( موقع مفعولى العلم ) والعلم وما يشق منه من دواخل المبتدء والخبر فان المفتوحة ليست بتأويل المفرد لأنها لا تغير معنى الجملة بهذا الاعتبار فهي بمعنى المكسورة وان كانت بحسب اللفظ مفتوحة ( لان وجود الجامع شرط فيهما ) اى في الصورتين اى في عطف المفرد على المفرد وفي عطف الجملة على الجملة ( جميعا ) وهذا علة لقوله فهذا العطف غير مقبول الخ . واما ( قوله ) اى قول أبي تمام ( لا ) في صدر البيت فهو ( لنفي ما ادعت الحبيبة عليه من اندراس هواه يدل عليه ) اى على كون قوله لا لنفي ما ادعت الخ ( البيت السابق وهو قوله .
زعمت هواك عفا الغداة كما عفا * عنها طلال باللوى ورسوم
( فاعل زعمت ضمير الحبيبة ) وهواك مفعول أول ( والخطاب في