تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
في كونهما للشرط في الاستقبال وذلك ) الوجه يحصل ( بالجزم بوقوع الشرط ) في إذا ( وعدم الجزم به ) اي بوقوع الشرط في أن ( واما عدم الجزم بلا وقوع الشرط فمشترك بينهما ) غاية ما في الباب ان عدم الجزم باللا وقوع في أن انما هو باعتبار التردد فيه وفي إذا باعتبار الجزم بانتفائه وهذا هو المراد بقوله ( فلينامل ) . ويمكن ان يقال في وجه عدم تعرض المصنف لعدم الجزم باللا وقوع بأنه أراد بعدم الجزم بوقوع الشرط ما هو المتبادر منه عرفا اعني التردد فيه فيعرف من ذلك أنه يشترط في أن عدم الجزم باللاوقوع أيضا لان التردد في أحد الطرفين والشك فيه مستلزم للتردد في الطرف الآخر والشك فيه فتدبر جيدا . ( ولذا ) اي ولأنه يشترط في أن عدم الجزم باللاوقوع أيضا كما ذكره جميع النحاة ( ذكر في المفتاح ان الأصل فيها ) اي في أن ( الخلو عن الجزم بوقوع الشرط نحو ان تكرمني أكرمك حيث لا يعلم القائل اتكرمه أم لا ) وبعبارة أخرى حيث يكون القائل مترددا وشاكا في وقوع الاكرام منك أيها المخاطب وفي عدم وقوعه منك اي حيث يكون القائل خاليا ذهنه عن الجزم بوقوع الاكرام منك وعن الجزم باللاوقوع أيضا . ( فنبه في ) بيان ( المثال ) المذكور وتوضيحه ( على اشتراط الحلو ) اي اشتراط خلو ذهن القائل ( عن الجزم باللاوقوع ) أيضا كاشتراط الخلو عن الجزم بالوقوع ( وكذا قال إنها ) اي ان ( في نحو ) قول الأب لابنه الغير القائم بمراعاة حقوق الأب ( ان لم أكن لك ابا فكيف تراعى حقي مستعملة في مقام الجزم ) باللاوقوع اي لا وقوع