تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
( أو خوف ) المتكلم من ( ان يتصور المخاطب ) بسبب ذكر القيد ( ان المتكلم مكثار ) اي كثير الكلام فيستهان إذ كثرة الكلام دليل على البلاهة ولذا قيل إن الرجل إذ أكثر عقله قل كلامه ولنعم ما قيل بالفارسية .
صراف سخن باش وسخن بيش مگو * چيزى كه نپرسند تو از پيش مگو
( أو ) خوف ان يتصور المخاطب ان المتكلم ( قادر على التكلم فيتولد منه ) أي من هذا التصور ( عداوة ) ناشئة من الحسادة ( وما أشبه ذلك ) المذكور من الموانع التي تقتضى اختصار الكلام كضجرة وسامة ونحوهما .

[ في تقييد المسند بالشرط ]

( واما تقييده اى تقييد الفعل ) وما أشبهه ( بالشرط ) اعترض عليه بأنه كان ينبغي ان يقدم هذا على حالة ترك التقييد ويؤخر ترك التقييد ليجرى القيود الوجودية على سنن واحد كيف والتقييد بالشرط في قوة المفعول فيه كما يعلم من قوله الآتي : بمنزلة قولك أكرمك وقت اكرامك إياي وقوله بمعنى أكرمك وقت مجيئك وأجيب بأنه لما كان محتاجا إلى بسط من البحث اخره عن الترك والمراد من الشرط الجملة الشرطية بدون الجواب ( نحو أكرمك ان تكرمنى أو ) نحو ( ان تكرمني أكرمك ) وانما انى بمثالين أشار إلى مائي الرضى وهذا نصه : واعلم أنه إذا تقدم على أداة الشرط ما هو جواب من حيث المعنى فليس عند البصريين بجواب له لفظا لان للشرط صدر الكلام بل هو دال عليه وكالعوض منه وقال الكوفيون بل هو جواب في اللفظ أيضا لم ينجزم ولم يصدر بالفاء لتقدمه فهو عندهم