تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
المتبادر من نحوه ما كان مثله في كونه فضلة فلا موضع للسؤال هنا أصلا فضلا عن الجواب فتأمل . ( وهو ) أي السؤال ( ان خبر كان مما هو نحو المفعول ) لأنه من المشبهات بالمفعول وملحقاته . قال الجامي في أول بحث المنصوبات والمراد بعلم المفعولية علامة كون الاسم مفعولا حقيقة أو حكما فقال المحشى على قوله أو حكما كما في الملحقات بالمفاعيل من الحال والتميز وغيرهما . ( وتقييد كان به ) اي بخبره ( ليس لتربية الفائدة إذ لا فائدة في نحو كان زيد ) مما هو ( بدون الخبر ليكون ) مجيىء ( الخبر لتربيتها ) اى لتربية الفائدة وذلك لان كان هذه ناقصة وانما سميت ناقصه لأنها كما قال الرضى لا تتم بالمرفوع بها كلاما بل بالمرفوع مع المنصوب فلا فائدة فيها بدون الخبر لأنها حينئذ ليست بكلام لان الكلام عندهم لفظ مفيد كاستقم . بخلاف الافعال التامة فإنها تتم كلاما بدون المنصوب ومن هنا قال ابن مالك وذو تمام ما يرفع يكتفى ( أشار ) الخطيب ( إلى ) الجواب بقوله ( انه ) اي خبر كان ( مستثنى من هذا الحكم ) يعنى ان خبر كان شبيه المفعول ومندرج في قوله ونحوه لكنه مستثنى عن هذا الحكم لأنه اى خبر كان ليس قيدا للفعل اعني كان بل الامر فيه بالعكس لان الفعل قيد للخبر . ( فقال والمقيد في نحو كان زيد منطلقا هو منطلقا لا ) الفعل يعنى ( كان ) ونحوه ( لان منطلقا هو نفس المسند ) الذي قيد بكان لتربية الفائدة ( إذ الأصل ) اي أصل كان زيد منطلقا جملة اسمية اعني
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 81 | الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني