تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
والقتال . قال في المصباح عكاظ وزان غراب سوق من أعظم أسواق الجاهلية وراء قرن المنازل بمرحلة من عمل الطائف على طريق اليمن وقال أبو عبيدة هي صحراء مستوية لا جبل فيها ولا علم وهي بين نجد والطائف وكان يقام فيها السوق في ذي القعدة نحوا من نصف شهر ثم يأتون موضعا دونه إلى مكة يقال له سوق مجنة فيقام فيه السوق إلى اخر الشهر ثم يأتون موضعا قريبا منه يقال له ذو المجاز فيقام فيه السوق إلى يوم التروية ثم يصدرون إلى منى والتأنيث لغة الحجاز والتذكير لغة تميم انتهى . ( قبيلة ) فاعل وردت ( بعثوا ) اى ارسلوا ووجهوا ( إلى عريفهم ) اي مدبر امرهم والقائم بسياستهم وذلك لان ( عريف القوم هو القيم بأمرهم الذي شهر ) بضم الأول وكسر الثاني ( بذلك وعرف ) كذلك وهذا إشارة إلى وجه تسميته عريفا وهو دون الرئيس رتبة . وقوله ( يتوسم ) حال من العريف وهذا محل الاستشهاد اي كون المسند فعلا للتقييد بأحد الأزمنة الثلاثة وهو ههنا الحال على اخصر وجه مع إفادة التجدد ( اي يتفرس الوجوه ) اى يتعرف الوجوه ( ويتأملها يحدث منه ذلك التوسم ) والتعرف والتأمل ( شيئا فشيئا ) قال في شرح المطالع حال بتأويل متدرجا فهو بنفسه بلا تأويل لا يدخل في شيىء من المنصوبات ( ويصدر منه لحظة فلحظة يعنى ان لي على كل قبيله جناية فمتى وردوا عكاظ طلبنى الكافل بأمرهم ) وعريفهم للانتقام منى .

[ في كون المسند اسما ]

( واما كونه ) اي كون المسند ( اسما فلا فادة عدمها اي عدم