تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
للفاعل من شيىء يسند هو اليه . ( ولمعارض ان يفضل نحو ليبك يزيد بنصب يزيد وبناء الفعل ) اي ليبك ( للفاعل على خلافه ) اي على التركيب الذي فضلناه ورجحناه بالأمور الثلاثة المذكورة بثلاثة أمور : الأول ( بسلامته ) أي سلامة ليبك يزيد بنصب يزيد وبناء الفعل للفاعل ( عن الحذف والاضمار ) اي التقدير ولهذا البحث تتمة نذكرها في بحث الايجاز والاطناب والمساواة عند قوله تعالى
وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ
انشاء اللّه تعالى . ( و ) الثاني ( اشتماله على ايهام الجمع بين المتناقضين من حيث الظاهر لان نصب نحو يزيد وجعله فضلة يوهم ان الاهتمام به دون الاهتمام بالفاعل وتقديمه ) اي تقديم يزيد ( على الفاعل المظهر ) يناقض من حيث الظاهر ما يوهمه النصب لان التقديم ( يوهم ان الاهتمام به ) اي يزيد ( فوق الاهتمام بالفاعل ) المظهر وانما قال من حيث الظاهر لان جعل الشئ مفعولا انما يدل في الحقيقة على عدم الحاجة اليه بحسب قواعد النحو في اتمام الكلام لافي أداء المقصود والمرام وتقديم ذلك الشئ المجعول مفعولا انما يدل في الحقيقة على كونه أهم في الذكر وأداء المرام وقد يكون تعلق الفعل بالمفعول هو المقصود الأصلي من الكلام مع أنه لا يتوقف عليه حصول أركان الكلام فلا يتحد ما يوهمه نصب يزيد وتقديمه فلا تناقض بين ما يوهمان لانتفاء الاتحاد المعتبر في التناقض المصطلح عند الأعيان . ( و ) الثالث ( بان في أطماع أول الكلام في ذكر الفاعل ) يعنى ضارع ( مع تقديم المفعول ) يعنى يزيد ( تشويقا اليه ) اى إلى الفاعل
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 43 | الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني