تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
يجوز حذف اللام كما قال ابن مالك
وهو بما يعمل فيه متحد * وقتا وفاعلا وان شرط فقد فاجرره باللام وليس يمتنع * مع الشروط كلزهد ذا قنع
قلت المعنى واللّه اعلم اعتبارا لاعراضكم فينطبق على المشهور ( أو ) يكون صفحا من قبيل زيد عدل فيكون من باب المجاز في الكلمة فهو بمعنى ( معرضين ) فهو حال من ضمير المخاطبين المجرور والنفي المستفاد من همزة الانكار راجع اليه بناء على ما تقدم في ديباجة الكتاب من أن الشيخ ذكر في دلائل الايجاز ان من حكم النفي إذا دخل على كلام فيه تقييد على وجه ما ان يتوجه إلى ذلك التقييد وان يقع له خصوصا وحاصله ان الكلام مثبتا كان أو منفيا إذا قيد حكمه بزمان أو قيد آخر كان صدقه بتحقق حكمه في ذلك الزمان أو مع ذلك القيد وكذبه بعدمه فيه أو معه وإذا لم يقيد فصدقه بتحققه في الجملة وكذبه بمقابله فإذا قلت اضرب زيدا وأردت الاستقبال فان تحقق ضربك إياه في وقت من الأوقات المستقبلة عليه كان صادقا والا فكان كاذبا وكذلك إذا قلت اضربه يوم الجمعة أو في حال ركوبه فلا بد في صدقه من تحقق ضربك إياه وتحقق ذلك القيد معه فإن لم تضربه أو ضربته في غير يوم الجمعة أو في غير حالة الركوب كان كاذبا وبالجملة قولك اضربه يوم الجمعة أو في حالة الركوب مشتمل على امرين أحدهما وقوع الضرب منك عليه والثاني كون ذلك الضرب واقعا يوم الجمعة أو مقارنا بحال الركوب فلو فرض انتفاء المقارنة بالقيد ينتفى مدلول الخبر فيكون كاذبا هذا حال الاثبات وقس عليه النفي .