تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
الشيء نفسه ومنه قوله
وماء قد وردت لأجل اروى * عليه الطير كالورق اللجين ذعرت به القطا ونفيت عنه * مقام الذئب كالرجل اللعين
يريد ونفيت عنه الذئب ومنه ولمن خاف مقام ربه ومنه قول الكتاب حضرت فلان ومجلسه وكتبت إلى جهته وإلى جانبه العزيز يريدون نفسه وذاته فكأنه قال وناى بنفسه كقولهم في المتكبر ذهب بنفسه وذهبت به الخيلاء كل مذهب وعصفت به الخيلاء وان يراد بجانبه عطفه ويكون عبارة عن الانحراف والازورار كما قالوا ثنى عطفه وتولى بركنه انتهى ( فنبه بلفظ إذا والماضي على أن ابتلاء مثل هذا الانسان بالشر يجب ان يكون مقطوعا به . ( وقد يستعمل ان ) على خلاف أصلها ( في مقام الجزم بوقوع الشرط تجاهلا لاقتضاء المقام التجاهل ) فان قلت في التقييد بوقوع الشرط نظر واشكال لان الجزم بلا وقوعه أيضا كذلك لما تقدم من من أنها للأمور المشكوكة فكل من الجزم بالوقوع والجزم باللاقوع على خلاف أصلها . قلت نعم ولكنه قيد بذلك نظرا إلى الأمثلة المذكورة ( كما إذا سئل العبد عن سيده هل هو في الدار وهو ) اي العبد يعلم أن سيده ( فيها ) اي في الدار ( فيقول ) العبد في الجواب ( ان كان ) السيد ( فيها ) اى في الدار ( أخبرك ) أيها السائل ( فيتجاهل خوفا من السيد ) اى من عتابه على الاعلام فيجعل كون السيد في الدار في حكم غير المقطوع به فيستعمل ان وان لم يكن في محلها لأنه خلاف أصلها ( وكما إذا استطلت ) أنت ( ليلتك فتقول ان يطلع الصبح وينقضى الليل افعل )