تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
المصباح العار كل شيء يلزم منه عيب أو سب وعبرته كذا وعيرته به قبحته عليه ونسبته اليه انتهى ( وتسوير ) عطف بيان لقوله التوبيخ اى تصوير المتكلم للمخاطب اى تفهيمه ( ان المقام لاشتماله على ما ) اى على البراهين القاطعة التي ( يقلع الشرط ) اى يزيله ( عن أصله لا يصلح ذلك المقام الا لفرضه اى فرض الشرط كما يفرض المحال لغرض يتعلق بفرضه كالتبكيت ) اى تعبير الخصم وتقبيحه قال في المصباح بكت زيد عمرا تبكيتا عيره وقبح فعله ويكون التبكيت بلفظ الخبر كما في قول إبراهيم ( ع ) بل فعله كبيرهم هذا فإنه قاله تبكيتا وتوبيخا على عبادتهم الأصنام انتهى . ( والالزام ) اي الزام الشيء اي اثباته على الخصم قال في المصباح لزم الشيء يلزم لزوما ثبت ودام ويتعدى بالهمزة فيقال ألزمته اى اثبته وادمته ولزمه المال وجب عليه انتهى . ( والمبالغة ) في اثبات الشيء ( ونحو ذلك ) مما يناسب المقام ( نحو
أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ
) اي القرآن ( اى انهملكم ) والهمزة للاستفهام الانكارى ( فنضرب ) اى فنصرف ( عنكم القرآن وما فيه من الامر والنهي والوعد والوعيد ) . والحاصل انا لا نصرف القرآن وما فيه من الاحكام بل نلزمكموها بحسب ربوبيتنا ومربوبيتكم وان لم ترضوا بها ولم تقبلوها وأعرضتم عنها وأردتم الاهمال ( صفحا اى اعراضا ) فيكون صفحا مفعولا مطلقا لنضرب من غير لفظه كقعدت جلوسا ( أو للاعراض ) اى لاعراضكم فيكون مفعولا له وعلة له فان قلت الضرب بمعنى الصرف فعل اللّه والصفح كما ذكرت بمعنى الاعراض وهو فعل المخاطبين فلا