خارج إلى غير ذلك ) من اقسام الشرط والجزاء نحو انا خارج ان خرجت وانا ان خرجت خارج .
( وكذا ) تنظر ( في الحال ) إلى الوجوه التي تراها ( نحو جاءني زيد مسرعا أو ) جاءني زيد ( يسرع أو ) جاءني زيد و ( هو مسرع أو ) جاءني زيد ( قد اسرع - إلى غير ذلك من وجوه الحال ، نحو جاءني زيد وقد اسرع وجاءني زيد وهو يسرع ، فتعرف لكل ) واحد ( من ذلك ) المذكور من وجوه الخبر والشرط والجزاء والحال ( موضعه وتجىء به على حسب ما ينبغي له ، و ) كذلك ( تنظر في الحروف ) اي الكلمات ( التي تشترك في معنى ) سواء كانت أسماء أو حروفا ، كما حكى عن الكشاف أنه قال في أول سورة البقرة : ان استعمال الحرف في معنى الكلمة شايع في عبارات المتقدمين .
( وينفرد كل منها ) اي من تلك الحروف التي تشترك في معنى كحروف النفي والشرط والعطف والاستفهام ( بخصوصية في ذلك المعنى ) المشترك فيه ( فتضع كلا من ذلك ) المذكور من الحروف ( في خاص معناه ، نحو ان تأتى بما في نفى الحال وبلن ) ولا ( في نفى الاستقبال ، وان ) الشرطية ( فيما يترجح ) اى يتردد بناء على ما نقله المحشى عن الشارح ( بين ان يكون وبين ان لا يكون ) حاصله :
ان تأتي بان الشرطية في المشكوك ( و ) ان تأتى ( باذا فيما علم أنه كائن ) وبأين وانى في الشرط في المكان وبمتى للشرط في الزمان وبكيف للشرط في هيئة وصفة ، وكذلك بقية أسماء الشرط على ما بيّن في النحو .
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 78
مساهمون: الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
ص٧٨