إما ( استحسانا أو وجوبا ) إما ( تأكيدا واحدا أو ) تأكيدا ( أكثر ) من واحد ( أو ) يكون ذلك الاعتبار ( إلى المسند اليه ) اى إلى المبتدأ أو الفاعل ( ككونه ) اى المسند اليه ( محذوفا أو ثابتا ) أي مذكورا ( معرفا أو منكرا مخصوصا ) أي نكرة مخصصة بأحدى المخصصات المسوغة للابتداء بالنكرة ( أو غير مخصوص ) كذلك ، وككون المسند اليه ( مصحوبا بشيء من التوابع ) الخمسة ( أو غير مصحوب ) بشيء منها ، وككون المسند اليه ( مقدما أو مؤخرا ) ، وككون المسند اليه ( مقصورا ) أي محصورا ( على المسند اليه ) أي على الذي اسند اليه ، أي إلى المسند اليه . حاصله : ان يكون المبتدأ منحصرا في الخبر نحو « ما زيد الا قائم » ( أو غير مقصور ، إلى غير ذلك ) من الاعتبارات الراجعة إلى المسند اليه .
( أو ) يكون ذلك الاعتبار المناسب المختص بأجزاء الجملة الواحدة راجعا ( إلى المسند كما ذكر ) في المسند اليه ، فيكون المسند أيضا مثله في الأمور المذكورة : من كونه محذوفا أو ثابتا معرفا أو منكرا - إلى آخر ما ذكر في المسند اليه ، فجميع هذه الأمور تجري في المسند ( مع زيادة كونه ) أي المسند ( مفردا فعلا ) كان ذلك المفرد أو غيره ( أو ) كونه أي المسند ( جملة اسمية ) كانت ( أو فعلية أو ) كونه ( ظرفية أو ) جملة ( شرطية ) مع زيادة كونه - أي المسند - ( مقيدا بمتعلق ) من المتعلقات التي يأتي تفصيلها في الباب الرابع انشاء اللّه تعالى ( أو غير مقيد ) بذلك ( على ما سيفصل ) كل واحد من الأمور المذكورة في الباب المختص به مع الأمثلة ، فذكرها ههنا تطويل بلا طائل ، وكذلك القسمين الآخرين .
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 49
مساهمون: الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
ص٤٩