تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
( عبارة عن الملابس ) بدليل قوله فيما يأتي « وله ملابسات شتى يلابس الفاعل أو المفعول » الخ ، فمعنى الاسناد إلى ما هو له الاسناد إلى ملابس هو له ( اى إلى فاعل أو مفعول به هو له ، على ما صرح ) المصنف ( به فيما سيجيء ، وهذا ) اى الاسناد في قولها انما هي اقبال وادبار ( اسناد إلى المبتدأ ) وذلك واضح ( والاسناد إلى المبتدأ عنده ) اى المصنف ( ليس بحقيقة ولا مجاز ) كما إذا لم يكن المسند فعلا أو ما في معناه ، وسيجيء لهذا زيادة تحقيق في تعريف المجاز . ( واما الثاني ) اى كون تعريف المصنف غير منعكس ( فلعدم صدقه ) اى تعريف المصنف ( على نحو « ما قام زيد » و « ما ضرب عمرو » من المنفيات ، فان اسناد القيام والضرب ليس إلى ما هو له لا في الحقيقة ) والواقع ، إذ ليس لزيد قيام يكون هو له ( ولا في الظاهر ) إذ لا يدل الكلام المنفى على ثبوت القيام لزيد بوجه من الوجوه ولو بضرب من التأويل ، فلا يكون زيد من هو له بوجه من الوجوه ولو تأويلا . ( وان أريد ان اسناد القيام والضرب المنفيين ) اى عدم القيام وعدم الضرب ( إلى ما هو له ) حتى يصدق التعريف على نحو المثالين من المنفيات ( فقد دخل حينئذ في التعريف ) اى في تعريف الحقيقة العقلية ( من المجاز العقلي ما هو منفى نحو « ما صام يومى » و « ما نام ليلى » ) إذ فيهما أيضا اسناد الصيام والنوم المنفيين إلى ما هو له ، اى إلى اليوم والليل ( قال الشاعر ) :
لقد لمتنى يا أم غيلان في السرى * ( فنمت وما ليل المطى بنائم )
فيلزم حينئذ ان لا يكون تعريف الحقيقة العقلية مطردا ، اى مانعا