تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
وتسبيح الحصاة في كفه ، واقبال الشجرة اليه ورجوعها إلى محلها حسب امره ، وحنين الجذع لفراقه وسكونه بمسحه عليه ، ورده لعين قتادة ابن نعمان إلى موضعها بعد ما قلعت فصارت أحسن عينيه ، وابرائه المجذوم من جهينة بمسحه بالماء الذي تفل فيه ، وابرائه رجل عمرو ابن معاذ يوم قطعت إذ نقل عليها ، ويد معاذ بن عفراء في بدر ، وضربة سلمة بن الأكوع يوم خيبر ، ويد جرهد المصابة ، واشباعه الجمع الكثير من الطعام القليل مرارا عديدة في مكة والمدينة كما هو مذكور في الكتب بتفصيله ، وفيض الماء القليل إذ رمى فيه مضمضته واستمراره على الكثرة مدة طويلة كما في بئر الحديبية وغيرها ، واروائه الجيش الكثير من ماء قدح . ومن ذلك اخباره بالغيب الذي تجلت حقيقته ، كاخباره في القرآن الكريم بأن اللّه كفاه المستهزئين ، وبظهوره على الدين كله ، وبدخول المسلمين المسجد الحرام آمنين محلقين ومقصرين ، وبغلبة الروم في بضع سنين ، واخباره وهو محصور في الشعب بشأن صحيفة قريش الفاطعة ، واخباره أصحابه بالظفر بإحدى الطائفتين في حادثة بدر واخباره أصحابه ان العير وهي ذات الشوكة تكون لهم كما ذكرهم بذلك القرآن الكريم ، واخباره بفتح المسلمين مصر والشام والعراق ، وبموت كسرى في يومه ، وكذا موت النجاشي ، وبأن فاطمة ابنته أول أهله لحوقا به ، وان عليا ( ع ) يقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ، وبأن ابا ذر يموت وحده ويسعد بدفنه جماعة من أهل العراق ، وان احدى نشائه تنبحها كلاب الحوأب ، وبقتل أهل النهروان وذي الثدية ، وان عمارا تقنله الفئة الباغية وآخر شرابه ضياح لبن ، ويقتل علي عليه