تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
قلت اخذ حقيقيا لكنه قسمان : أحدهما ( حد الاعجاز في كلام غير البشر ) اى كلام اللّه جل جلاله ، ( و ) ثانيهما ( ما يقرب منه في كلام البشر ) ككلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ومن يتلو تلوه . ( ف ) القسم ( الأول ) - اى حد الاعجاز في كلام غير البشر ( حد ) للاعجاز ( لا يمكن للبشر ان يعارضه ) ، ( و ) القسم ( الثاني ) من الأعلى - اى ما يقرب من حد الاعجاز في كلام البشر أيضا - ( حد ) للاعجاز ، بمعنى ان البشر ( لا يمكنه ) اى لا يمكن البشر ( ان يجاوزه ) اى يجاوز هذا الحد ، فكل واحد من الطرفين صار جزئيا حقيقيا . ( أو ) ان قيل في تصحيح العطف المذكور : ( المراد ان ) الطرف ( الاعلى ) كما قلت اخذ نوعيا ، و ( هو ) أيضا قسمان : أحدهما ( نهاية الاعجاز ) اى اخر درجات الاعجاز « ك
يا أَرْضُ ابْلَعِي »
مثلا لا أول درجة الاعجاز « ك
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ »
مثلا ، ( و ) ثانيهما ( ما يقرب من النهاية ) « ك
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ »
مثلا بناء على أن اعجازه دون
« يا أَرْضُ ابْلَعِي »
( وكلاهما ) اى نهاية الاعجاز وما يقرب من النهاية ( اعجاز ) وكذا ما بلغ أول درجة الاعجاز فما فوق وان لم يكن مما يقرب من النهاية فعلى كلا التوجيهين لا يلزم جعل ما هو من المراتب العلية من الطرف الأعلى ، لأن ما يقرب منه عليهما نفسه من الطرف الأعلى . ( قلنا : اما ) التوجيه ( الأول ) - اى كون المراد ان الطرف الأعلى قسمان أحدهما حد الاعجاز في كلام غير البشر وثانيهما ما يقرب من حد الاعجاز في كلام البشر - ( فشئ لا يفهم من اللفظ ) اى من لفظ متن الكتاب ، إذ ليس فيه هذا التفصيل