نموذج إعراب
حبّذا حسن الخلق ، بئس ما قلته ، ساء « 1 » خصمك ، نعم العادل عمر .
الكلمة / إعرابها حبذا / حبّ فعل ماض للمدح مبني على الفتح لا محل له من الإعراب - وذا اسم إشارة ( مفرد دائما ) فاعل مبني على السكون في محل رفع .
حسن الخلق / خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو - وحسن مضاف والخلق مضاف إليه .
بئس ما / فعل ماض للذم - وما اسم موصول في محل رفع فاعل .
قلته / فعل وفاعل ومفعول - والجملة صلة ما - والمخصوص محذوف تقديره بئس الذي قلته هذا القول .
ساء / فعل ماض للذم مبني على الفتح لا محل له .
خصمك / فاعل مرفوع - وخصم مضاف والكاف في محل جر مضاف إليه .
نعم / فعل فعل ماض للمدح مبني على الفتح لا محل له .
العادل عمر / فاعل نعم مرفوع بالضمة . وعمر خبر لمبتدأ محذوف ( أي هو ) .
أجب عن الأسئلة الآتية
ما شرط فاعلي نعم وبئس وساء ؟ ومثّل لكلّ بمثال ؟ ماذا يشترط في النكرة المميزة للضمير ؟ مع التمثيل ما شرط مخصوص نعم وبئس ؟ وما كيفية إعرابه ؟ ما الفرق بين مخصوص نعم وبئس وحبّذا ولا حبّذا ؟ مع الأمثلة ، ما شروط الفعل الذي يحوّل إلى
هامش
- وقد ألحق بهذا الباب في إنشاء المدح والذم كلّ فعل ثلاثي مجرّد صالح للتعجب منه على وزن « فعل » المضموم العين ، لأن هذا الفعل بأصله يدل على الخصال أو الغرائز التي تستحق المدح أو الذّم نحو : كرم الفتى نجيب ، وخبث غلام القوم خليل . فإن لم يكن الفعل في الأصل على وزن « فعل » حوّل إليه . فيقال من عرف ، وفهم عرف الرجل خالد ، وفهم الفتى سليم غير أنه يضمّن معنى التعجب ولذلك جاز تجريد فاعله من « أل » نحوكَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْوَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً.
( 1 ) أصل ساء سوأ بالفتح فحوّل إلى فعل بالضم ليصير كبئس ثم تحركت الواو وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا .