تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشيه على تهذيب المنطق للتفتازاني — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
فصل : « 1 » القياس قول مؤلف من قضايا يلزمه لذاته قول آخر .
شرح

القياس وأقسامه باعتبار الهيئة

قوله « القياس قول » : أي : مركب ( 1 ) وهو أعم من المؤلف ( 2 ) إذ قد اعتبر في المؤلف المناسبة بين أجزائه لأنه مأخوذ من الألفة صرح بذلك الشريف المحقق في حاشية الكشاف وحينئذ فذكر المؤلف بعد القول من قبيل ذكر الخاص بعد العام وهو متعارف في التعريفات وفي اعتبار التأليف بعد التركيب إشارة إلى اعتبار الجزء الصوري في الحجة ( 3 ) والقول يشمل المركبات التامة وغيرها كلها ( 4 ) وبقوله :
هامش
( 1 ) اعلم : ان الحجة على ثلاثة أقسام : القياس والاستقراء والتمثيل ، وذلك ، لان الاستدلال اما ان يكون من حال الكلى على الجزئي أو بالعكس أو من حال الجزئي على الجزئي الاخر بشرط ان يكونا داخلين تحت كلى واحد فالقسم الأول يسمى بالقياس والثاني بالاستقراء والثالث بالتمثيل وقدم القياس ، لكونه العمدة في الايصال لإفادة اليقين دون أخويه . هكذا قال جمع من المحققين . وفيه انه سيأتي في آخر الكتاب ان القياس ينقسم إلى الصناعات الخمس والمفيد لليقين منها واحد والبواقي لا تفيده كما سيتلى عليك ، فلا يصح ما ذكر وجها للتقديم . اللهم الا ان يكون مرادهم انه يفيده في الجملة وفي بعض المواد فتأمل ( إن شاء اللّه تعالى خ ل ) . ( ميرزا محمد على )