فصل : العكس المستوى تبديل طرفي القضية مع بقاء الصدق والكيف « 1 »
شرح
العكس المستوي
قوله « طرفي القضية » : سواء كان الطرفان هما الموضوع والمحمول أو المقدم والتالي . ( 1 ) واعلم : أن العكس كما يطلق على المعنى المصدري ( 2 ) المذكور كذلك يطلق على القضية الحاصلة من التبديل وذلك الإطلاق مجازي من قبيل إطلاق اللفظ على الملفوظ والخلق على المخلوق . ( 3 ) قوله « مع بقاء الصدق » : بمعنى أن الأصل لو فرض صدقه لزم من صدقه صدق العكس ( 4 ) لا أنه يجب صدقهما في الواقع . قوله « والكيف » : يعني : إن كان الأصل موجبة ( 5 ) كان العكسهامش
( 1 ) قوله : « والكيف » : اعلم أن هذا الشرط ليس بمجرد اصطلاح بل إنهم وجدوا بحكم الاستقراء انه لو لم يكن العكس كذلك ، لم يكن صادقا مع الأصل في أكثر المواد كما هو ظاهر وانما قيدنا بقولنا : في أكثر المواد ؛ لكونه صادقا مع صدق الأصل في بعض المواد مع المخالفة في الكيف كما إذا كان المحمول أعم من الموضوع فإنه يصدق ح في عكس الموجبة السالبة الجزئية كقولنا : بعض الحيوان ليس بانسان فإنه صادق مع قولنا : كل انسان أو بعضه حيوان ، هكذا ذكره جمع من المحققين .