الحينية الممكنة وللعرفية العامة ، الحينية المطلقة وللمركبة ، المفهوم المردد بين نقيضي الجزءين ولكن في الجزئية بالنسبة إلى كل فرد فرد .
شرح
نقيضا صريحا لما حكم فيها بضرورة الجانب الموافق بحسب الوصف فقولنا : بالضرورة كل كاتب متحرك الأصابع ما دام كاتبا ، نقيضه : ليس بعض الكاتب بمتحرك الأصابع حين هو كاتب بالإمكان ونسبة الحينية المطلقة وهي قضية حكم فيها بفعلية النسبة حين اتصاف ذات الموضوع بالوصف العنواني إلى العرفية العامة كنسبة المطلقة العامة إلى الدائمة ( 18 ) وذلك لأن الحكم في العرفية العامة بدوام النسبة ما دام ذات الموضوع متصفا بالوصف العنواني فنقيضها الصريح ( 19 ) هو سلب ذلك الدوام ويلزمه وقوع الطرف المقابل في أوقات الوصف العنواني فهذا معنى الحينية المطلقة المخالفة للقضية العرفية في الكيف فنقيض قولنا : بالدوام كل كاتب متحرك الأصابع ما دام كاتبا ، قولنا : ليس بعض الكاتب بمتحرك الأصابع حين هو كاتب بالفعل . والمصنف لم يتعرض لبيان نقيضي الوقتية والمنتشرة المطلقتين من البسائط إذ لا يتعلق بذلك ( 20 ) غرض ( 21 ) فيما سيأتي من مباحث العكوس والأقيسة بخلاف باقي البسائط فتأمّل . ( 22 ) قوله « وللمركبة » : قد علمت أن نقيض كل شيء رفعه فاعلم : أن رفع المركب إنما يكون برفع أحد جزأيه ( 23 ) لا على التعيين ( 24 ) بل على سبيل منع الخلو إذ يجوز ( 25 ) أن يكون برفع كلا جزأيه فنقيض القضية المركبة نقيض أحد جزأيه ( 26 ) على سبيل منع الخلو فنقيض قولنا : كل كاتب متحرك الأصابع بالضرورة ما دام كاتبا لا دائما أي : لا شيء من الكاتب بمتحرك الأصابع بالفعل ، قضية منفصلة مانعة الخلو ( 37 ) وهي قولنا : إما بعض الكاتب ليس بمتحرك الأصابع بالإمكان حين هو كاتب وإما بعض الكاتب متحرك الأصابع دائما . وأنت بعد اطلاعك على حقائق المركبات ونقائض البسائط تتمكن من استخراج التفاصيل . ( 28 ) قوله « ولكن في الجزئية بالنسبة إلى كل فرد فرد » : يعني : لا يكفي في أخذ نقيض القضية المركبة الجزئية الترديد بين نقيضي جزأيها وهما الكليتان ، إذ قد يكذب المركبة الجزئية كقولنا : بعض الحيوان إنسان بالفعل لا دائما ( 29 ) ويكذب كلا نقيضي جزأيها ( 30 ) أيضا وهما قولنا : لا شيء من الحيوان بإنسان دائما وقولنا : كل