بتكريره أو بهما معا فالأول كما فيما بين العشرة والعشرين والثاني كما في العقود والثالث كما فيما بين العقود سوى ما بين العقدين الأولين أو لغير ذلك مما هو مذكور في كتب العدد . ( ميرزا محمد على ) ( 61 ) اى : تقسيم الكتاب . ( محمد على ) ( 62 ) اى للحاصل من ذلك التتبع ، فهو من قبيل وضع السبب موضع السبب . ( محمد على ) ( 63 ) اما بالرفع معطوف على الموافق أو بالجر عطف على التتبّع من قبيل عطف الخاص على العام والوجه ظاهر . ( محمد على ) ( 64 ) قوله : « فان وجدت من محمولات موضوع المطلوب . . . » : مثلا أردنا تحصيل التصديق بكون الانسان حيوانا فنضع الطرفين اعني : الانسان والحيوان ونطلب موضوعات الانسان من نحو زيد وعمرو وبكر إلى غير ذلك مما يصدق عليه الانسان ومحمولاته من الناطق والضاحك والمتعجب وغيرها مما يصدق على الانسان وكذا نطلب موضوعات الحيوان من الفرس والبقر وغيرهما من المصاديق ومحمولاته من المتحرك بالإرادة والحساس والماشي وغيرها وكذا نطلب جميع ما سلب عنه أحد الطرفين أو سلب هو عن أحدهما ثم ننظر إلى نسبة الطرفين اعني : الانسان والحيوان إلى الموضوعات والمحمولات الحاصلة لهما فنجد ان من محمولات الانسان الذي هو موضوع المطلوب ما هو موضوع للحيوان الذي هو محمول المطلوب وهو الضاحك مثلا فنحصل المطلوب من الشكل الأول بان نقول : الانسان ضاحك وكل ضاحك حيوان فالإنسان حيوان وليقس ما ترك على ما ذكر . ( ميرزا محمد على ) ( 65 ) وترك ذكر الجهة مع أنه مراد ، لظهورها مما تقدم . ( محمد على ) ( 66 ) تعليل لاطلاق « الفوق » على النتيجة يعنى : انها لما كانت المقصد الأقصى بالنسبة إلى القياس يسلك إليها منه ، كانت بمنزلة المرتبة الفوق التي يصعد إليها من السفل . ( ميرزا محمد على مرحوم ) ( 67 ) اى : لتسامحه ، قال الجوهري : التساهل : التسامح . ( ميرزا محمد على ) ( 68 ) منصوب على التعليل بالمصدر المذكور ، اى : ان تسامحه وتساهله انما هو لاعتماده على أن الفطن العالم بالقواعد المنطقية يرده على الشكل المقصود بالتحليل ويأخذ النتيجة المطلوبة . ( محمد على ) ( 69 ) بصيغة الامر من التحصيل ، تفسير للتحليل . ( محمد على ) ( 70 ) لما تقرر سابقا من أن القول الآخر الذي يسمى نتيجة ان كان مذكورا في القياس بمادته وهيئته فهو الاستثنائي والا فهو الاقترانى فتذكر . ( محمد على ) ( 71 ) اى ذلك الجزء المشترك وهو متعلق بما يستفاد من الكلام السابق . تقديره : ان النظر إلى طرفي المطلوب مستلزم لتميز الصغرى عن الكبرى لانّ ذلك الجزء . . . ( ميرزا محمد على ) ( 72 ) اى هذه المقدمة التي تشارك المطلوب بأحد جزأيه الصغرى وذلك لما عرفت سابقا من أنها ما اشتملت على الأصغر الموضوع في النتيجة قوله : « هي الكبرى . . . » وذلك لما تقدم من أنها المقدمة التي تشتمل على الأكبر المحمول في المطلوب . ( محمد على ) ( 73 ) اى : ان تألف المقدمة المذكورة في القياس والمقدمة الحاصلة من ضم الجزء الآخر من المطلوب إلى الجزء الآخر من تلك المقدمة على أحد الاشكال الأربع بنفسهما اى : من غير افتقار إلى مقدمة أخرى فيكون ما انضم إلى جزئي المطلوب هو الحد الوسط لتكرره في القياس وتميز الشكل المنتج هل هو
الحاشيه على تهذيب المنطق للتفتازاني — صفحة 393
مساهمون: عبد الله بن شهاب الدين الحسين اليزدي
ص٣٩٣