تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشيه على تهذيب المنطق للتفتازاني — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
( 82 ) يعنى : ان المطلوب اما ان يكون علما نظريا أو علما عمليا وعلى الأول فيكتفى كون البرهان بحيث يفيد الوقوف على اليقين فقط وعلى الثاني فلا بدّ مع هذا ان يفيد الوقوف على العمل أيضا فح لا يخفى ما في عبارة المصنف من التسامح حيث يفيد بظاهره ان البرهان مطلقا لا بد وان يفيد الوقوف على الحق والعمل به معا وهو ليس بمراد كما عرفت ، ولو قال اى : الطريق إلى الوقوف على الحق أو عليه والعمل به ، لكان أولى . ( ميرزا محمد على ) ( 83 ) فان الشهرة ربما تبلغ بحيث تلتبس بالضروريات فلا بدّ لمن أراد الوصول إلى اليقين ان يخلى نفسه عن جميع الأمور المغايرة لعقله حتى يتميز عنده الأوليات عن غيرها ولا يلتبس عليه ، جعلنا وإياكم من الواصلين إلى حق اليقين ووفقنا لسلوك مسالك الحق بكتابه المبين والصلاة على محمد خاتم النبيين وعلى أوصيائه المرضيين . ( شيخ عبد الرحيم ) ( 84 ) يعنى : ان الأمر الثامن وهو « الانحاء التعليمية » الأربعة المذكورة ذكره في مقاصد الفن أولى من ذكره في المقدمات ، بخلاف السبعة الباقية ، فإنها أشبه بالمقدمات منها بالمقاصد فحقها ان تذكر في المقدمات دون المقاصد فقوله : « اى : الأمر الثامن أشبه بمقاصد الفن » من قبيل قولهم : « هذا بسرا أطيب منه رطبا » . ( محمد على ) ( 85 ) اى : التقسيم والتحليل والبرهان يعنى : ان المتأخرين يذكرون الانحاء التعليمية في مقاصد الفن ، اما الثلاثة المذكورة ، ففي مباحث الحجة واما التحديد ، ففي مباحث المعرف فلا يخفى ما في قوله : « واما التحديد فشأنه ان يذكر في مباحث المعرف » حيث يوهم بظاهره انهم لم يذكروه فيها ولكن الحق ان يذكروه فيها فتأمل . ( ميرزا محمد على ) ( 86 ) اى : في العلم والعمل جعلنا اللّه وإياكم من العالمين العاملين ، بحق « محمد » وآله الطيبين صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين ونفعنا به وساير المؤمنين من مبتدئى الطلاب والمحصلين بحق محمد وأوصيائه الاثني عشر الذين انتجبهم اللّه من ساير آحاد البشر . اللهم صل وسلم عليه وعليهم وال من والاهم وعاد من عاداهم . ( ميرزا محمد على ره )