تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشيه على تهذيب المنطق للتفتازاني — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
الباء سلبه لا اثبات اللاباء والمأخوذ في عكس الموجبة موجبة سالبة الطرفين لكن لما حصل مفهومها كانت موجبة محصلة المحمول ، لان سلب السلب ايجاب فلهذا اخذت نقيض الموجبة . ( ميرزا محمد على ) ( 8 ) يعنى : ان الموجبة الجزئية لا تنعكس بعكس النقيض أصلا لا إلى الموجبة الجزئية ولا إلى الموجبة الكلية لان قولنا : بعض الحيوان لا انسان مثلا وهو قضية موجبة جزئية صادقة ولو انعكست بعكس النقيض لصدق قولنا : بعض الانسان لا حيوان مع أن هذا كاذب قطعا والا لاجتمع الشئ ونقيضه في شئ واحد لان الأعم لازم الصدق للأخص وهكذا في كل مثال يكون نقيض المحمول أخص من الموضوع ومن هذا قولنا : بعض القمر لا منخسف وقت التربيع فإنه صادق مع كذب قولنا : بعض المنخسف لا قمر بالامكان لما سبق . ثم انما اخترنا في العكس الجزئية ، لأنه المتعارف المعهود حيث إن الموجبة الجزئية انما تنعكس إليها حيث تنعكس ولأنه إذا لم تصدق الجزئية لم تصدق الكلية بالطريق الأولى بخلاف العكس وقد تقدم آنفا . ( ميرزا محمد على ) ( 9 ) قوله : « وكذلك التسع » إلى قوله : « لا تنعكس » : وذلك بدليل التخلف في مادة كما مر في العكس المستوى آنفا وبيانه : ان الوقتية التي هي اخصها قد تصدق بدون العكس فإنه يصدق قولنا : بالضرورة كل قمر ليس بمنخسف وقت التربيع لا دائما مع كذب قولنا : بعض المنخسف ليس بقمر بالامكان العام ، لصدق نقيضه وهو : كل منخسف قمر بالضرورة وإذا لم ينعكس الأخص لم ينعكس الأعم لاستلزامه إياه كما مر من المحشى في السوالب في العكس المستوى فتذكر . ( ميرزا محمد على ) ( 10 ) وهي : الدائمتان والعامتان والخاصتان ، ولا يخفى : ان الخاصتين هاهنا تنعكسان إلى عرفية لا دائمة في البعض أيضا لما ذكر ثمة . ( ميرزا محمد على ) ( 11 ) الظاهر أنه حال بل نعت ل « السوالب » قبله ويحتمل ان يكون حالا من الفاعل اعني : تفصيله . ( محمد على ) ( 12 ) يعنى : ان السالبة سواء كانت كلية نحو : لا شئ من الانسان بحجر أو جزئية نحو : بعض الحيوان ليس بانسان ، انما تنعكس في عكس النقيض إلى السالبة الجزئية لا إلى السالبة الكلية . اما صدق السالبة الجزئية ، فظاهر ضرورة انه لما نفى المحمول عما صدق عليه الموضوع كلّا أو بعضا فلم يصدق المحمول على افراد الموضوع في الجملة فيصح سلب نقيض الموضوع عن بعض ما صدق عليه نقيض المحمول ، مثل ان يقال : بعض اللاحجر ليس بلا انسان . واما عدم صدق الكلية ، فلانه قد يكون الموضوع في الأصل أخص ونقيض المحمول أعم كما في قولنا : لا شئ من الانسان بلا حيوان ، فان نقيض المحمول وهو الحيوان ، أعم من الموضوع وهو الانسان فلو عكست القضية ح كلية ، يلزم سلب نقيض الأخص عن عين الأعم كليا وهو باطل إذ يلزم منه ان لا يكون الأعم أعم فان الأعم لو لم يوجد مع نقيض الأخص فيكون مع الأخص دائما ولا يوجد بدونه والحال ان الأعم هو ما يوجد بدون الأخص في الجملة ، فقوله : « لجواز ان يكون . . . » بيان للجزء السلبي من الحصر المذكور واما الجزء الايجابي فبديهى كما مر . ( عبد الرحيم ) ( 13 ) وذلك ، لأنه لو جاز ، لزم ان يكون الأخص صادقا على جميع ما صدق عليه الأعم وإلا لزم