نوع منه « 1 » أو عرض ذاتي له أو مركب « 2 » ومحمولاتها أمور خارجة عنها لاحقة لها لذواتها .
شرح
طبيعي « ( 26 ) قوله « أو عرض ذاتي له » : كقولهم : « كل متحرك فله ميل » . ( 27 ) قوله « أو مركب » : من الموضوع مع العرض الذاتي كقول المهندس : « كل مقدار وسط في النسبة ( 28 ) فهو ضلع ما يحيط به الطرفان ، أو من نوعه مع العرض الذاتي كقوله : « كل خط ( 29 ) قام على خط فإن زاويتي جنبيه قائمتان أو متساويتان لها [ ( لهما ] خ ل ) .
قوله « ومحمولاتها » : أي : محمولات المسائل .
« أمور خارجة عنها » : أي : عن موضوعات المسائل .
« لاحقة لها » : أي : عارضة لتلك الموضوعات ، والمراد هاهنا ( 30 ) محمولة عليها فإن العارض هو الخارج المحمول فإذا جرد عن قيد الخروج للتصريح به قبل ، بقي الحمل ولو اكتفى المصنف باللحوق لكفى ( 31 ) ويوجد في بعض النسخ :
117 قوله « لذواتها » : وهو بحسب الظاهر لا ينطبق إلا على العرض الأولي أي :
هامش
( 1 ) كقول المهندس : « كل خط يمكن تنصيفه » فان الخط نوع من المقدار الذي هو موضوع الهندسة وكقول النحوي : « كل اسم اما معرب أو مبنى » فان الاسم نوع من الكلمة التي هي موضوع النحو ، ولم يتعرض المحشى إلى هذا ، اكتفاء بالموضوع . ( محمد على )
( 2 ) قول المصنف : « أو مركب . . . » : اعلم : ان التشقيق العقلي في المقام يستدعى تسديس الاقسام : ثلاثة حاصلة من تركيب الموضوع مع الثلاثة الأخيرة واثنان من تركيب نوع الموضوع مع الأخيرين وواحد من تركيبهما والمحشى لم يتعرض الا لاثنين منهما وهما المركب من الموضوع والعرض الذاتي والمركب من نوعه مع العرض الذاتي واما البواقي فالمركب من الموضوع ونوعه كقول النحاة : كل كلام يكون مجردا عن الواو والضمير ، فهو لا يصلح للحالية وكل كلام مشتمل على واحد منهما ، فهو صالح لها ، وكقول المنطقي : كل معرف يحصل به التميز بالكنه ، فهو الحد التام أو التميز في الجملة ، فهو الحد الناقص أو الرسم التام والمركب من الموضوع ونوع العرض الذاتي كقول النحوي : كل كلمة مرفوع بالفعل فهو المسند اليه والمركب من نوع الموضوع ونوع العرض الذاتي كقوله كل اسم مجرور بالحرف فهو يحتاج إلى متعلق غالبا والمركب من العرض الذاتي ونوعه كقوله : الاعراب إذا كان رفعا فهو علم الفاعلية أو نصبا فهو علم المفعولية أو جرا فهو علم الإضافة . ( محمد على )